كُنَّا نُعْفِي السِّبَالَ، إِلَاّ فِي حَجٍّ، أَوْ عُمْرَةٍ.
أخرجه أبو داود (٤٢٠١) قال: حدَّثنا ابن نُفَيْل، حدَّثنا زُهَيْر، قرأْتُ على عَبْد الملك بن أَبي سُلَيْمان، وقرأه عَبْد الملك على أَبي الزُّبَيْر، ورواه أبو الزُّبَيْر، فذكره.
٢٧١٩ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَهْدَى إِلَيْهِ رَاهِبٌ مِنَ الشَّامِ جُبَّةً مِنْ سُنْدُسٍ، فَلَبِسَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ أَتَى الْبَيْتَ فَوَضَعَهَا، وَأُخْبِرَ بِوَفْدٍ يَأْتِيهِ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يَلْبَسَ الْجُبَّةَ لِقُدُومِ الْوَفْدِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: لَا يَصْلُحُ لَنَا لِبَاسُهَا فِي الدُّنْيَا، وَيَصْلُحُ لَنَا لِبَاسُهَا فِي الآخِرَةِ، وَلَكِنْ خُذْهَا يَا عُمَرُ، فَقَالَ: أَتَكْرَهُهَا وَآخُذُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنِّي لَا آمُرْكَ أَنْ تَلْبَسَهَا، وَلَكِنْ تُرْسِلُ بِهَا إِلَى أَرْضِ فَارِسَ، فَتُصِيبُ بِهَا مَالاً، فَأَبَى عُمَرُ، فَأَرْسَلَ بِهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَكَانَ قَدْ أَحْسَنَ إِلَى مَنْ فَرَّ إِلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٧ (١٤٦٧٥) قال: حدَّثنا حَسَن. وفي ٣/ ٣٤٧ (١٤٧٩٧) قال: حدَّثنا مُوسَى.
كلاهما (حَسَن، ومُوسَى) قالا: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره.