كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 4)

و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) ٣٠٤ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة. والتِّرْمِذِيّ" ١٩٧٠ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة.
ثلاثتهم (إِسْحَاق، وقُتَيْبَة، وخالد) عن المُنْكَدِر بن مُحَمد بن المُنْكَدِر، عن أبيه، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ.

٢٧٧٩ - مكرر - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:
كُلْ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ.
أخرجه البُخَارِي ٦٠٢١، وفي (الأدب المفرد) ٢٢٤ قال: حدَّثنا علي ابن عَيَّاش، حدَّثنا أبو غَسَّان. قال: حدثني مُحَمد بن المُنْكَدِر، فذكره.

٢٧٨٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ الْمُسْلِمُ مِنْ نَفَقَتِهِ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ، كُتِبَ لَهُ بِهَا صَدَقَةٌ، وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ عِرْضَهُ، كُتِبَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ نَفَقَةٍ أَنْفَقَهَا الْمُسْلِمُ، فَعَلَى اللهِ خَلَفُهَا ضَامِنًا، إِلَاّ نَفَقَةً فِي بُنْيَانٍ، أَوْ مَعْصِيَةٍ.
قَالَ: فَقُلْتُ لاِبْنِ الْمُنْكَدِر: مَا قولُه: وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ عِرْضَهُ)؟ قَالَ: أَنْ يُعْطِيَ الشَّاعِرَ، وَذَا اللِّسَانِ، قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَاّ قَالَ: الْمُتَّقِي.
- لفظ مِسْوَر بن الصَّلْت: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ، كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا وَقَى بِهِ عِرْضَهُ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ، قَالَ: وَكُلَّ نَفَقَةِ مُؤْمِنٍ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، فَعَلَى اللهِ خَلَفُهُ ضَامِنًا، إِلَاّ نَفَقَتَهُ فِي بُنْيَانٍ.
قَالَ مِسْوَرٌ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: فَقُلْنَا لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: مَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ: وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ)؟ قَالَ: يُعْطِي الشَّاعِرَ، وَذَا اللِّسَانِ، قَالَ جَابِرٌ: كَأَنَّهُ يَقُولُ: الَّذِي يُتَّقَى لِسَانُهُ.
أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٠٨٣) قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون، أخبرنا عَبْد الحميد بن الحَسَن الهِلَالِي قال: حدثنا مُحَمد بن المُنْكَدِر، فذكره.

٢٧٨١ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

الصفحة 269