لَا تَلِجُوا عَلَى الْمُغِيبَاتِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ أَحَدِكُمْ مَجْرَى الدَّمِ. قُلْنَا: وَمِنْكَ؟ قَالَ: وَمِنِّي، وَلَكِنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَُ.
- وفي رواية: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٠٩ (١٤٣٧٥) قال: حدَّثنا الحَكَم بن مُوسَى (قال عَبْد اللهِ بن أحمد بن حَنْبَل: وسَمِعْتُهُ أنا من الحَكَم ابن مُوسَى)، حدَّثنا عِيسَى بن يُونُس. وفي ٣/ ٣٩٧ (١٥٣٥٢) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مُحَمد (قال عَبْد اللهِ: وسَمِعْتُهُ أنا من عَبْد اللهِ بن مُحَمد)، حدَّثنا حَفْص. و"الدارِمِي" ٢٧٨٢ قال: أخبرنا مُحَمد بن العَلَاء، حدَّثنا أبو أُسَامة. والتِّرْمِذِيّ" ١١٧٢ قال: حدَّثنا نَصْر بن علي، حدَّثنا عِيسَى بن يُونُس.
ثلاثتهم (عِيسَى بن يُونُس، وحفص , وأبو أُسَامة) عن مُجَالِد، عن الشَّعْبِي، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد تَكَلَّم بعضُهم في مُجَالِد بن سَعِيد من قِبَلِ حفظه.
وسَمِعْتُ علي بن خَشْرَم يقول: قال سُفْيان بن عُيَيْنَة، في تفسير قول النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: وَلَكِنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمُ) يَعْنِي أَسْلَمُ أنا منه، قال سُفْيان: والشَّيْطان لا يُسلم (وَلَا تَلِجُوا عَلَى الْمُغِيبَاتِ) والمُغِيبة: المرأة التي يكون زوجها غائبًا، والمُغِيبَات جماعة المُغِيبَة.
- في رواية الدَّارِمِي: عن عامر، عن جابر، قال: وربما سكت عن جابر، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم.
وفي المطبوع من الدارمي: وربما سألت.
٢٧٨٥ - عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:
إِنَّ أَحْسَنَ مَا دَخَلَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ، إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، أَوَّلَ اللَّيْلِ.
أخرجه أبو داود (٢٧٧٧) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَرِير، عن مُغِيرَة، عن الشَّعْبِي، فذكره.