فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ، إِنْ أُعْطِيتَ الْجَنَّةَ، أُعْطِيتَهَا وَمَا فِيهَا، وَإِنْ أُعِذْتَ مِنَ النَّارِ، أُعِذْتَ مِنْهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الشَّرِّ.
- أخرجه أبو داود (١٤٨٠) قال: حدثنا مُسَدد، حدثنا يحيى، عن شُعبة، عن زياد بن مِخراق، عن أَبي نَعامة، عن ابن لسعد، فذكره.
- أخرجه أحمد ١/ ١٨٣ (١٥٨٤) قال: حدثنا أبو النضر (ح) وحدثنا محمد بن جعفر.
كلاهما (أبو النضر، وابن جعفر) قالا: حدثنا شُعْبة، عن زياد بن مِخراق، قال: سمعتُ قَيس بن عَبَاية القَيسي يُحدّث، عن مَولى لسعد بن أَبي وَقاص، عَنِ ابنٍ لِسعد، أنهُ كَانَ يصلي , فَكَانَ يَقُولُ فِي دُعَائه: اللهم إني أَسأَلُكَ اَلْجَنةَ، وَأَساَلُكَ مِن نَعِيمِهَا وَبهجَتِهَا، وَمِن كَذَا، ومِن كَذَا، وَمِن كَذَا، وَمِنْ كَذَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النارِ، وَسَلَاسِلِهَا، وَأَغلَالِهَا، وَمِن كَذَا وَمِن كَذَا، قَالَ: فَسَكَتَ عَنهُ سعد، فَلَمَّا صَلى، قَالَ لَهُ سعد: تَعَوَّذْتَ مِن شَرِّ عَظِيم، وسألت نَعِيما عَظِيما، أَو قَالَ طَوِيلا، (شُعبَةُ شَك) قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:
إِنهُ سَيَكُونُ قَوْم يَعْتَدُونَ فِي الدعَاءِ، وَقَرَأَ (إدعُوأ رَبّكُم تضَرُّعا وَخُفْيَة إنَّه لاُ يُحِبُّ المعتدين).
قَالَ شُعْبَة، لَا أَدرِي قَولَهُ: (إدذعُوأ رَبّكُم تَضرُّعَا وَخُفيَةً) هَذَا مِنْ قَوْلِ سعد، أَوْ قَوْلِ النبِيِّ صلى الله عليه وسلم: وَقَالَ لَهُ سعد: قُلَ اللهمً أَسْأَلُكَ الجَنةَ. وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْل أَوْ عَمَل، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النارِ، وَمَا قربَ إِلَيْهَا مِن قَولِ أوْ عَمَلِ.
- وأخرجه أحمد ١/ ١٧٢ (١٤٨٣) قال: حدثنا عَبْد الرحمن بن مَهدي، حدثنا شُعْبة، عن زياد بن مخرق، قال: سمعتُ أبا عباية، عن مولَى لسعد، أن سعداَ سمع ابنًا له، فذكره.
القرآن
٤١٠٢ - عَن عُبَيدِ الله بن أَبي نَهِيكٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقرآن.
أخرجه الحُميدي ٧٦ قال: حدثنا سُفْيان، حدثنا عَمرو بن دينار. وفي (٧٧) قال: حدثنا سُفْيان، حدثنا ابن جُرَيج. و"أحمد" ١/ ١٧٢ (١٤٧٦) قال: حدثنا وَكِيع، حدثنا سعيد بن حَسّان المَخزومي. وفي