كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 6)

كلاهما (ابن أَبي زائدة، وأبو أُسامة حماد بن أسامة) عن هاشم بن هاشم بن عُتبة بن أَبي وَقاص، قال: سمعتُ سعيد بن المُسيب، فذكره.

٤١٣٥ - عَنْ عَامِرِبنِ سَعد، عَن أَبِيهِ، قَالَ:
لَقَد رَأَيتُنِي وَأَنَا ثُلُثُ اَلإسلَامِ.
أخرجه البخاري ٥/ ٢٨ (٣٧٢٦) قال: حدثنا مَكي بن إبراهيم، حدثنا هاشم بن هاشم، عن عامر بن سعد، فذ كره.

٤١٣٦ - عن قَيْسَ بْنَ أَبِى حَازِمٍ , قال: سَمِعْتُ سَعْدَا , يَقُولُ:
أَنَا لأَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِى سَبِيلِ اللهِ , ورَأَيْتُنا نغزوومالنا طعام إلا ورق الحبلة , وهذا السمر وإن أحدنا ليضع الشاة , ماله خلط , ثم أصبح بنو أسد تعزرني على الإسلام خبت إذا وضل سعيي.
- وفي رواية: أَنَا أَول مَن رَمَى بِسَهم فِي سَبِيلِ الله، وَلَق رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم سَبِعَة , وَمَا لنا طَعَام إلَا ألحُبْلَةُ، وَوَرَقُ السمُر، حَتّى لَقَد قَرَحَت أَشْدَاقُنَا، حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَضَعُ مِثْلَ مَا تَضَعُ الشَّاةُ، مَا لَهُ خِلظ، ُثم أَصبَحَت بَنُو أسد تعزرني على الدينِ، لَقَد ضَللتُ إِذاَ وَخَابَ عَمَلِي.
أخرجه الحُميدي (٧٨) قال: حدثنا سُفْيان. و"أحمد" ١/ ١٧٤ (١٤٩٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة. وفي ١/ ١٨١ (١٥٦٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ١/ ١٦٨ (١٦١٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و"الدارِمِي" ٢٤١٥ قال: أخبرنا يَعلى. و"البُخَارِي" ٥/ ٢٨ (٣٧٢٨) قال: حدثنا عَمرو بن عَون، حدثنا خالد بن عبد الله. وفي ٧/ ٩٦ (٥٤١٢) قال: حدثنا عَبْد الله بن محمد، حدثنا وَهب بن جَرير، حدثنا شُعْبة. وفي ٨/ ١٢١ (٦٤٥٣) قال: حدثنا مُسَدّد، حدثنا يحيى. و"مسلم" ٨/ ٢١٥ (٧٥٤٣) قال: حدثنا يحيى بن حَبيب الحارثي، حدثنا المُعتمر (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، حدثنا أَبي، وابن بِشر. وفي ٨/ ٢١٥ (٧٥٤٤) قال: وحدثنا هـ يحيى بن يحيى، أخبرنا وكيع. و"ابن ماجة" ١٣١ قال: حدثنا علي بن محمد، حدثنا عَبْد الله بن إدريس، وخالي يَعلى،

الصفحة 138