لأهل المدينة كما سألك إبراهيم لأهل مكة ومثله معه , إن المدينة مشبكة بالملائكة , على كل نقب منها ملكان يحرسانها , لا يدخلها الطاعون ولا الدجال , من أرادها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء.
أخرجه أحمد ١/ ١٨٣ (١٥٩٣) و ٢/ ٣٣٠ (٨٣٥٥) قال: حدثنا عُثمان بن عُمر. و"مسلم" ٤/ ١٢٢ (٣٣٤٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أَبي شَيبة، حدثنا عُبَيْد الله بن موسى.
كلاهما (عثمان , وعبيد الله) قالا: حدثنا أسامة بن زيد , حدثنا أبو عبد الله القراظ , فذكره.
- أخرجه أحمد ١/ ١٨٠ (١٥٥٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و"مسلم" ٤/ ١٢١ (٣٣٤٠) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا حاتم، بعني ابن إسماعيل. وفي ٤/ ١٢٢ (٣٣٤١) قال: وحدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل , يعني ابن جعفر. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٤٢٥٣ قال: أخبرنا عمرو بن علي. قال: سمعت سعد بن مالك يقول: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُول:
مَن أَرَادَ أَهلَ المَدِينَةِ بدَهم , أَو بسُوءٍ، أَذَابَهُ اللهُ كَمَا يَذُوبُ ألمِلحُ فِي المَاءِ. مختصر.
ليس فيه: عن أَبي هريرة.
- رواه، مختصرا، موسى بن أَبي عيسى، وعَمرو بن يحيى بن عُمارة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يُحَنَّس، ومحمد بن عَمرو، وأبو مودود المدني عبد العزيز بن أَبي سُليمان، عن أَبي عبد الله القَرَّاظ، عن أَبي هُريرة، ويأتي في مسند أَبي هُريرة رضي الله عنه.
٤١٤٦ - عَنْ عَائِشَةَ بنت سعد , قَالَتْ: سَمِعْتُ سَعْدًا رضى الله عنه , قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ , صلى الله عليه وسلم, يَقُولُ:
لَا يَكِيدُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَحَدٌ , إِلَاّ انْمَاعَ , كَمَا يَنْمَاعُ الْمِلْحُ فِى الْمَاءِ.
أخرجه البخاري ٣/ ٢٧ (١٨٧٧) قال: حدثنا حُسين بن حُريث، أخبرنا الفَضل، عن جُعَيدٍ، عن عائشة، فذكرته.