كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 6)

أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٩٥٧) قال: أخبرنا عَبْد الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عن أَبي هارون العَبْدِي، فذكره.

٤٢٠٢ - عَنْ صُهَيْبٍ الْمَدِينِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَبِِي هُرَيْرَةَ، وَمِنْ أَبِِي سَعِيدٍ، يَقُولَانِ:
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَكَبَّ فَأَكَبَّ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَبْكِي، لَا نَدْرِي عَلَى مَاذَا حَلَفَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فِي وَجْهِهِ الْبُشْرَى، فَكَانَتْ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، ثُمَّ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيُخْرِجُ الزَّكَاةَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ، إِلَاّ فُتِّحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، فَقِيلَ لَهُ ادْخُلْ بِسَلَامٍ.
- وفي رواية: عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ أَنَّهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ سَكَتَ، فَأَكَبَّ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَبْكِي، حُزْنًا لِيَمِينِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤَدِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ، إِلَاّ فُتِّحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى إِنَّهَا لَتَصْطَفِقُ، ثُمَّ تَلَا: (إِنْ تَجْتَنِبُواْ كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنَّكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ).
أخرجه النَّسَائِي ٥/ ٨، وفي "الكبرى" ٢٢٣٠ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن عَبْد الحَكَم، عن شُعَيْب، عن اللَّيْث، قال: أنبانا خالد. و"ابن خزيمة" ٣١٥ قال: حدَّثنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلَى الصَّدَفِي، أخبرنا ابن وَهْب، أخبرني عَمْرو بن الحارث.
كلاهما (خالد بن يَزِيد، وعَمْرو بن الحارث) عن سَعِيد بن أَبي هِلَال، عن نُعَيْم المُجْمِر أَبي عَبْد اللهِ، قال: أخبرني صُهَيْب، فذكره.

٤٢٠٣ - عَنِ ابْنِ أَبِِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ ِفي الصَّلاةِ، فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ.
- وفي رواية: إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ في الصَّلَاةِ، فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مَعَ التَّثَاؤُبِ.

الصفحة 178