كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 6)

حدَّثنا سُلَيْمَان بن داود، حدَّثنا إبراهيم بن سَعْد. و"البُخَارِي" ١/ ١١٢ (٤٠٨ و ٤٠٩) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، قال: أخبرنا إبراهيم بن سَعْد. وفي (٤١٠ و ٤١١) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، قال: حدَّثنا اللَّيْث , عن عُقَيْل. و"مسلم" ٢/ ٧٦ (١١٦٣) قال: حدَّثني أبو الطَّاهر، وحَرْمَلَة، قالا: حدَّثنا ابن وَهْب، عن يُونُس (ح) قال: وحدَّثني زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا أَبي. و"ابن ماجة" ٧٦١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُثْمَان العُثْمَانِي، أبو مَرْوَان، حدَّثنا إبراهيم بن سَعْد. و"النَّسائي"، في "الكبرى" عن أَبي الطَّاهر بن السَّرْح، والحارث بن مِسْكِين، كلاهما عن ابن وَهْب، عن يُونُس. و"ابن خزيمة" ٨٧٥ قال: حدَّثنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلَى، أخبرنا ابن وَهْب، أخبرني يُونُس.
خمستهم (عُقَيْل، وشُعَيْب بن أَبي حَمْزَة، وإبراهيم بن سَعْد، وصالح بن كَيْسَان، ويُونُس بن يَزِيد) عن ابن شِهَاب الزُّهْري، عن حُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمان، فذكره.
-أخرجه الحُمَيْدِي (٧٢٨. أحمد ٣/ ٦ (١١٠٣٩. والبُخَارِي ١/ ١١٣ (٤١٤) قال: حدَّثنا علي. و"مسلم" ٢/ ٧٥ (١١٦٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وعَمْرو النَّاقِد. و"النَّسائي" ٢/ ٥١، وفي "الكبرى" ٨٠٦ قال: أخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد.
سبعتهم (الحُمَيْدِي، وأحمد، وعلي بن عَبْد اللهِ، ويَحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة , وعَمْرو النَّاقِد، وقُتَيْبَة) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن الزُّهْرِي، عن حُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمان، عن أَبي سَعِيد الخُدْرِي، فذكره.
ليس فيه: عن أَبي هُرَيْرَة.
-وأخرجه أحمد ٢/ ٢٦٦ (٧٥٩٨) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن حُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمان، عن أَبي هُرَيْرَة؛
أَنَّ النََّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَحَتَّهَا بِمَرْوَةٍ، أَوْ بِشَيْءٍ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ، فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أَمَامَهُ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، فَإِنَّ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكًا، وَلَكِنْ لِيَتَنَخَّمْ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى.
ليس فيه: عن أَبي سَعِيد.

٤٢٢٥ - عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُحِبُّ الْعَرَاجِينَ، وَلَا يَزَالُ فِي يَدِهِ مِنْهَا، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَرَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَحَكَّهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ مُغْضَبًا، فَقَالَ: أَيَسُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُبْصَقَ فِي وَجْهِهِ، إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَإِنَّمَا يَسْتَقْبِلُ رَبَّهُ، جَلَّ وَعَزَّ، وَالْمَلَكُ عَنْ يَمِينِهِ، فَلَا يَتْفُلْ عَنْ يَمِينِهِ، وَلَا فِي قِبْلَتِهِ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ، فَإِنْ عَجِلَ بِهِ أَمْرٌ فَلْيَقُلْ هَكَذَا.

الصفحة 196