الله , صلى الله عليه وسلم , أخبر بموتها , فقال: ألا آذنتموني بها؟ فخرج بأصحابه , فوقف على قبرها , فكبر عليها والناس من خلفه , ودعا لها , ثم انصرف.
أخرجه ابن ماجة (١٥٣٣) قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا سَعِيد بن شُرَحْبيلَ، عن ابن لَهِيعَة، عن عُبَيْد اللهِ بن المُغِيرَة، عن أَبي الهَيْثَم، فذكره.
٤٣٢٠ - عَنْ عَطِيَّةَ بن سَعْد، عَنْ أَبي سَعِيد؛
أن رَسُولَ اللهِ، صلى الله عليه وسلم، أُخِذَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَة، وَاَسْتُقْبِلَ أسْتِقْبَالا.
أخرجه ابن ماجة (١٥٥٢) قال: حدَّثنا هارون بن إِسْحَاق، حدَّثنا المُحَارِبِي، عن عَمْرو بن قَيْس، عن عَطِيَّة , فذكره.
٤٣٢١ - عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ , كاَنَّ النبي , صلى الله عليه وسلم , يقول:
إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ , وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ، فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً قَالَتْ: قَدِّمُونِى , وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ صَالِحَةٍ قَالَتْ لأهلها: يَا وَيْلَهَا , أَيْنَ يَذْهَبُونَ بِهَا يَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ شَىْءٍ إِلَاّ الإِنْسَانَ، وَلَوْ سَمِعَُ الأنسان لصَعِقَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٤١ (١١٣٩٢) قال: حدَّثنا بونس، وحَجَّاج. وفي ٣/ ٥٨ (١١٥٧٣) قال: حدَّثنا حَجاج. وفي ٣/ ٥٨ (١١٥٧٤) قال: حدَّثنا الخُزَاعي، يَعْنِي أبا سَلَمَة. و"عَبد بن حُميد"