كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 6)

وفي ٥/ ٥٢، وفي "الكبرى" ٢٣٠٥ قال: أخبرنا مُحَمد بن مَنْصُور. قال: حدَّثنا سُفْيان، عن ابن عَجْلان. وفي ٥/ ٥٣، وفي "الكبرى" ٢٣٠٨ قال: أخبرنا عَمْرو بن علي. قال: حدَّثنا يَحيى. قال: حدَّثنا داود بن قَيْس. وفي ٥/ ٥٣، وفي "الكبرى" ٢٣٠٩ قال: أخبرنا عِيسَى بن حَمَّاد، قَال: أنبأنا اللَّيْث، عن يَزِيد، عن عَبْد الله بن عَبْد الله بن عُثْمَان. و"ابن خزيمة" ٢٤٠٧ قال: حدَّثنا بُندَار، حدَّثنا يَحيى، حدَّثنا داود بن قَيْس. وفي (٢٤٠٨) قال: حدَّثنا ابن حُجْر، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، حدَّثنا داود، هو ابن قَيْس الفراء. وفي (٢٤١٣) قال: حدَّثنا بُنْدَار , حدَّثنا حَمَّاد بن مسعَدة، عن ابن عَجْلان. وفي (٢٤١٤) قال: حدَّثنا عَبْد الجَبَّار بن العَلَاء، حدَّثنا سُفْيان، عن ابن عَجْلان. وفي (٢٤١٨) قال: حدَّثنا جَعْفَر بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع، عن داود بن قَيْس الفراء.
ستتهم (زَيْد بن أسلم، وابن عجلان , وداود بن قَيْس، وإِسْمَاعِيل بن أُمية، والحارث بن عَبْد الرَّحْمان، وعَبد الله بن عَبْد اللهِ) عن عِيَاض بن عَبْد الله بن سَعْد بن أَبي سرح، فذكره.
- قال أبو داود (١٦١٨): زاد سُفْيان: أَو صَاعاَ مِنْ دقِيقٍ) قال حامد (بن يَحيى شيخ أَبي داود فأنكرو عليه، فتركه سُفْيان.
- قال أبو داود: فهذه الزيادة وهم من ابن عُيَينة.
- وقال أبو داود (١٦١٧): وقد ذكر مُعَاوِيَة بن هِشَام في هذا الحديث، عن الثَّوْري، عن زَيْد بن أَسْلم، عن عِيَاض، عن أَبي سَعِيد: نِصف صَاعٍ مِنْ بُر) وهو وَهْم من مُعَاوِيَة بن هِشَام، أو ممن رواه عنه.
. أخرجه النَّسَائِي ٥/ ٥١، وفي "الكبرى" ٢٣٠٢ قال: أخبرني مُحَمد بن عليِ بن حَرْب. قال: حدَّثنا مُحرز بن الوَضَّاح، عن إِسْمَاعِيل، وهو ابن أُمية، عن الحارث بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي ذُبَاب، عن عِيَاض بن عَبْد الله بن أَبي سَرح، عن أَبي سَعِيد الخُدْرِي، قال:
فَرَضَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم صَدَقَةَ الْفِطْر ِ؟ صَاعًا مِنْ شَعِير، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْر، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ.
-وأخرجه أبو داود (١٦١٧) قال: حدَّثنا مُسَدَّد. و"ابن خزيمة" ٢٤١٩ قال: حدَّثنا يَعْقوب بن إبراهيم الدورَقي.
كلاهما (مُسَذد، وَيَعقوب) عن إِسْمَاعِيل بن عُلَيَّة، عن مُحَمد بن إِسْحَاق، قال: حدَّثني عَبْد الله بن عَبْد الله بن عُثْمَان بن حكيم بن حزام، عن عِيَاض بن عَبْد الله بن سَعْد بن أَبي سَرح، قال: قال أبو سَعِيد، الخُدْرِي، وذكروا عنده صدقة رمضان، فقال:
لَا أُخْرِجُ إِلاُّ مَا كُنْتُ أُخْرِجُ فِي عَهدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، صَاعَ تَمْرٍ، أَوْ صَاعَ حِنْطَة، أَوْ صَاعَ شَعِير، أَوْ صَاعَ أَقِطٍ.
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ اَلْقَوْمِ: أَوْ مُدُّيْنِ مِنْ قَمْج؟ فَقَالَ: لَا، تِنكَ قِيمَةُ مُعَاوِيَة، لَا أَقْبَلُهَا وَلَا أَعْمَلُ (،!)

الصفحة 292