كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 6)

- قال أبو داود (١٦١٦ و ١٦١٧): رواه ابن عُلَيَّة، وعَبْدَة، وغيرهما عن ابن إِسْحَاق، عن عَبْد الله بن عَبْد الله بن عُثْمَان بن حكيم بن حزام، عن عِيَاض، عن أَبي سَعِيد هـ عن ابن علية: أَو صَاع حِنطَةِ) وليس بمحفوظ.
حدَّثنا مُسَذد، أخبرنا إِسْمَاعِيل، ليس فيه ذكر الحنطة.
- وقال ابن خُزَيْمَة: ذِكر الحنطة في خبر أَبي سَعِيد غير محفوظ، ولا أدري ممن الوَهْم، قوله: وَقَالَ لَهُ من القوم: أو من قمح) إلى آَخر الخبر، ذالّ على أن ذِكر الحنطة في اْول القصة خطأ، أو وَهم، إذ لو كان قد أعلمهم أنهم كانًوا يخرجون عَلى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاع حنطة، لما كان لقول الرجل: أَو مُديْنِ مِنْ قَمحٍ) معنَى.

الحج
٤٣٥٣ - عن أَبِى نَضْرَةَ , عَنْ أَبِي , سَعِيدٍ , قَالَ:
(خَرَجْنَا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , نَصْرُخُ بِالْحَجِّ صُرَاخًا , فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ , أمرنا أن نجْعَلهَا عُمْرَةً , إِلَاّ مَنْ ساق الْهَدْىُ , فَلَمَّا كَانَ يوم التَّرْوِيَةِ ورحنا إلى منى , أَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ.
- وفي رواية: خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ الله، صلى الله عليه وسلم، نَضرُخُ بِالْحَج صُرَاخًا، فَلَمُّا طُفْنَا بِالْبَيْتِ، قَالَ: اَجْعَلُوهَا عُمْرَة، إِلَاّ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدي. قَالَ: فَحَلَلْنَا، وَجَعَلْنَاهَا عُمْرَة، فَلَما كَانَ غَدَاةَ اَلترْوِيَة، صَرَخْنَا بِالْحَج، ثُم أنْطَلَقْنَا إِلَى مِنَى.
أخرجه أحمد ٣/ ٥ (١١٠٢٧) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. وفي ٣/ ٧١ (١١٧٠٠) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا يَزِيد بن زريع. و"مسلم" ٣/ ٥ (١١٠٢٧) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر القواريري , حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى بن عَبْد الأَعْلَى , و"ابن خزيمة" ٢٧٩٥ قال: حدَّثنا بُنْدَار , حدَّثنا , حدَّثنا ابن أَبي عَدِي (ح) وحدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى.

الصفحة 293