أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أَنً اَلْمَلَائكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَماثِيلُ، أَوْ صُورَةٌ.
شَكَّ إِسْحَاق لَا يَدْرى، أَيتَهُمَا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ.
أخرجه مالك "الموطأ" ٥٩٨. و"أحمد" ٣/ ٩٠ (١١٨٨٠) قال: حدَّثنا رَوْحِ. والتِّرْمِذِيّ" ٢٨٠٥ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا رَوْح بن عُبادة.
كلاهما (مالك , ورَوْح) عن مالك بن أَنَس، عن إِسْحَاق بن عَبْد اللهِ بن أَبي طَلْحة، أن رافع بن إِسْحَاق مَوْلَى الشفَاء، أخبره، فذكره.
٤٤٨٢ - عَنْ أَبي النَّجِيبِ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ:
أَقْبَلَ رَجُل مِنَ الْبَحْرَيْنِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ وَكَانَ فِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ وَجُبَّةُ حَرِيرٍ فَأَلْقَاهُمَا ثُمَّ سَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَيْتُكَ آنِفًا فَأَعْرَضْتَ عَنِّى. فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ فِي يَدِكَ جَمْرَةٌ مِنْ نَارٍ , قَالَ لَقَدْ جِئْتُ إِذًا بِجَمْرٍ كَثِيرٍ. قَالَ «إِنَّ مَا جِئْتَ بِهِ لَيْسَ بِأَجْزَأَ عَنَّا مِنْ حِجَارَةِ الْحَرَّةِ وَلَكِنَّهُ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا , قَالَ: فَمَاذَا أَتَخَتَّمُ قَالَ «حَلْقَةً مِنْ حَدِيدٍ أَوْ وَرِقٍ أَوْ صُفْرٍ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٤ (١١١٢٥) قال: حدَّثنا هارون بن مَغروف، حدَّثنا ابن وَهْب. و"البُخَارِي" في (الأدب المفرد) ١٠٢٢ قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن صالح، قال: حدَّثني اللَّيْث. و"النَّسائي" ٨/ ١٧٥، وفي "الكبرى" ٤٣٥ ٩ قال: أخبرنا أحمد بن عَمْرو بن السَّرْح، قال: أنبأنا ابن وَهْب. وفي ٨/ ١٧٥، وفي "الكبرى" ٩٤٦١ قال: اْخبرني علي بن مُحَمد بن علي