إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ تَبُوكَ خَطَبَ النَّاسَ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى نَخْلَةٍ فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ وَشَرِّ النَّاسِ إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلاً عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ أَوْ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ أَوْ عَلَى قَدَمَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ وَإِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ رَجُلاً فَاجِرًا جَرِيئًا يَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ وَلَا يَرْعَوِى إِلَى شَىْءٍ مِنْهُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٧ (١١٣٣٩) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم. وفي ٣/ ٤١ (١١٣٩٤) قال: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد. وفي ٣/ ٥٧ (١١٥٧٠) قال: حدَّثنا حَجَّاج. و"عَبد بن حُميد" ٩٨٩ قال: حدَّثنا الحَسَن بن مُوسَى. و"النَّسائي" ٦/ ١١، وفي "الكبرى" ٤٢٩٩ قال: أخبرنا قُتيبة بن سَعِيد.
خمستهم (هاشم , وويونس، وحَجَّاج، والحَسَن، وقُتيبة) عن لَيْث بن سَعْد، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن أَبي الخير، عن أَبي الخطاب، فذكره.
- قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: أبو الخطاب لا أعرفه (تحفة الأشراف.
٤٦١٣ - عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مَرْوَانَ الكَلَاعِىِّ وَعَقِيلِ بْنِ مُدْرِكٍ السُّلَمِىِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّ رَجُلاً جَاءَهُ فَقَالَ أَوْصِنِى فَقَالَ سَأَلْتَ عَمَّا سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللهِ عليه وسلم مِنْ قَبْلِكَ:
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ شَىْءٍ وَعَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ الإِسْلَامِ وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ اللَّهِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ رَوْحُكَ فِي السَّمَاءِ وَذِكْرٌ لَكَ فِي الأَرْضِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٨٢ (١١٧٩٦) قال: حَدثنا حُسَيْن، حدَّثنا ابن عَيَّاش، يَعْنِي إِسْمَاعِيل، عن الحَجَّاج بن مَرْوَان الكَلَاعي، وعَقيل بن مُدرك السُلَمِيّ، فذكراه.