كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 6)

إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالاً هِىَ أَدَقُّ فِى أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمُوبِقَاتِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣ (١١٠٠٨) قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو، حدَّثنا عَتاد، يَعْنِي ابن راشد، عن داود بن أَبي هِند، عن أَبي نَضْرَة، فذكره.

٤٦٩١ - عَن عَطَاءِ بن يَسَار، عَنْ أَبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى النبِي صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ يُوعَكُ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيهِ، فَوَجَدْتُ حَرَه بَيْنَ يَديَ، فَوْقَ اللِّحَافِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَشَدهَا عَلَيْكَ. قَال: إِنا كَذلِكَ، يُضَعفُ لَنَا اَلْبَلَاء، وَيُضَعَّفُ لَنَا الأَجْر. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَي اَلناسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ: اَلأَنْبِيَاءُ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ثُم مَنْ؟ قَالَ: ثُم اَلصَالِحُونَ، إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالفَقْر، حَتى مَا يَجِدُ أَحَدُهُم إِلاُّ اَلْعَبَاءَةَ يُحَوِّيهَا، وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَفْرَحُ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَفْرَحُ أَحَدُكُمْ بِالرُّخَاءِ.
أخرجه البُخَارِي في (الأدب المفرد) ٥١٠ قال: حدَّثنا أحمد بن عِيسَى، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن وَهْب. و"ابن ماجة" ٤٠٢٤ قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن إبراهيم، حدَّثنا ابن أَبي فُدَيك.
كلاهما (ابن وَهْب، وابن أَبي فُديك) عن هِشَام بن سَعْد، عن زَيْد بن أَسلم، عن عَطَاء بن يَسَار، فذكره.
-أخرجه أحمد ٣/ ٩٤ (١١٩١٥)، وعَبْد بن حُمَيْد (٩٦٠) قال أحمد: حدَّثنا، وقال عَبْد: أخبرنا

الصفحة 505