المعاملات
٥٠٤٣ - عَن بُشَير ِبنِ يَسَار، عَن سَهل بن أَبي حَثمَةَ، قَالَ:
نهى رَسُولُ الله، صلى الله عليه وسلم، عَن بَيعِ الثمرِ بِالتمَر ِ، وَرَخصَ فِي العَرَايَا أَن تُشتَرَى بِخَرصِهَا، يَأْكُلُهَا أَهْلُهَا رُطَبا.
أخرجه الحميدي (٤٠٢)، وأحمد ٤/ ٢ (١٦١٩٠)، والبخاري ٣/ ٩٩ (٢١٩١) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و"مسلم" ٥/ ١٥ (٣٨٨٨) قال: حدثناه عَمرو الناقد، وابن نُمير. و"أبو داود" ٣٣٦٣ قال: حدثنا عُثمان بن أَبي شَيبة. و"النَّسَائي" ٧/ ٢٦٨، وفي "الكبرى" ٦٠٨٨ قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن.
سبعتهم (الحُميدي، وأحمد، وعلي بن عبد الله، وعَمرو الناقد، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وعُثمان بن أَبي شَيبة، وعبد الله بن محمد) عن سُفيان بن عُيَينَة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن بُشير بن يَسَار، فذكره.
(*) في رواية علي بن عبد الله،: قال سفيان مرةَ أُخْرى: إلَا انهُ رَخصَ فِي ألْعَرِيةِ، يَبِيعُهَا أَهْلُهَا بِخَرْصِهَا، يَأكُلُونَهَا رُطَبا َ. قَالَ: هُوَ سَوَاءٌ. قال سُقيَانُ: فَقُلتُ لِيَحيي، وَأَنَا غُلَام: إِن أَهْلَ مَكةَ يَقُولُونَ: إِن اَلنبِي صلى الله عليه وسلم رَخصَ فِي بَيعِ اَلْعَرَايَا. فَقَالَ: وَمَا يدرِي أَفلَ مكةَ. قُلْتُ: إِنهُم يَروُونَهُ عَن جَابِرٍ. فَسَكَتَ. قَالَ سُقيَانُ: إِنمَا أَرَدتُ أَنً جَابِراَ مِنْ أَهلِ اَلْمَدِينَةِ. قِيَل لِسُفْيَانَ: وَلَيْسَ فِيهِ نَفيٌ عَن بَيع اَلثمَرِ حَئى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ؟ قَالَ: لَا.
(*) وفي رواية أحمد بن حنبل: قال سفيان: قال لي يحيى بن سعيد: وما عِلمُ أَهلِ مكةَ بالعَرايا قلتُ: اخْبَرَهُم عطاب شَمِعَهُ من جابِرٍ.
- وأخرجه أحمد ٤/ ١٤٠ (١٧٣٩٤. و"البُخَارِي" ٣/ ١٥١ (٢٣٨٣ و ٢٣٨٤) قال: حدثنا زكريا بن يحيى. و"مسلم"٥/ ١٥ (٣٨٨٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أَبي شَيبة، وحسن الحُلواني. والتِّرْمِذِيّ" ١٣٠٣ قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلواني الخلال. و"النَّسَائي" ٧/ ٢٦٨، وفي "الكبرى" ٦٠٨٩ قال: أخبرنا الحسين بن عيسى.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وزكريا، وحسن الحُلْواني، والحُسين بن عيسى) قالوا: حدثنا أبو أسامة , قال: أخبرني الوليد بن كثير, قال: أخبرني بُشير بن يَسَار، مَولَى بني حَارِثَةَ، اَن رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ، وَسَهْلَ بنَ أَبي حَثمَةَ حَذثَاهُ (أَن رَسولَ الله َصلى الله عليه وسلم نهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ: بَيع الثمَرِ بِالتّمر ِ، إلَا أَصْحَابَ العَرَايَا، فَإِنهُ أَذِنَ لَهُم.
(*) وفي رواية: نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُزَابَنَةِ، إلَا أَصحَابَ انعَرَايَا، فَإِنهُ قَدْ أَذِنَ لهم.
(*) وفي رواية: أَن رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عَن بَيعٍ ألمُزَابَنَةِ، الثمَرِ بالتمر ِ، إلَا لأَصحَابِ الْعَرَايَا، فَإِنهُ قَدْ أَذِنَ لَهُمْ، وَعَن بَيعِ الْعِنَبِ بِالزبِيبِ، وَعَن كُل ثَمَرٍ بِخرْصِهِ.
(*) قال أبو عبد الله البخاري: وقال ابن إسحاق: حدثني بُشير، مثله.
- وأخرجه مسلم ٥/ ١٤ (٣٨٨٥) قال: حدثنا عَبْد الله بن مَسلمة القَعنبي، حدثنا سُلَيْمَان، يعني ابن بلال، عن يحيى، وهو ابن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن بعضِ أصحابِ رَسُولِ الله، صلى الله عليه وسلم، من أهل دارهم، منهم سَهل بن أَبي حَثمَة؛
أَنَّ رَسُولَ الله، صلى الله عليه وسلم، نَهَى عَن بَيعِ الثمَرِ بِالتمر ِ، وَقَالَ: ذَلِكَ الربَا، تِنكَ المُزَابَنَةُ، إلَا أَنهُ رَخصَ فِي بَيع العَرِيةِ؛ النخلَةِ وَالنخلَتَينِ، يَأخُذُهَا أَهلُ البَيْتِ بِخَرصِهَا تَمرا، يأكُلُونَهَا رُطَبآ.
- وأخرجه مسلم ٤/ ١٥ (٣٨٨٧) قال: حدثنا محمد بن المُثنى، وإسحاق بن إبراهيم وابن وأبن أبي عُمر , جميعاَ عن الثقفي. قال: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: أخبرني بُشير بن يَسَار، عَن بَعضِ أصحاب رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِن أهلِ دَارِهِ، أَن رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم نَهَى، فذكر بمثل حديث سُليمان بن بلال، عن يحيى غير أن إسحاق، وابن المُثنى جعلا مكان (الربَا) (الزبنَ) وقال ابن أَبي عُمر: الربَا.
- وأخرجه مسلم ٥/ ١٤ (٣٨٨٦) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد