الجهاد
٥٠٤٦ - عن بشير بن يسار , عن سعد بن أبي حثمة , قال:
قسم رسول الله , صلى الله عليه وسلم , خيبر نصفين , نصفا لنوائبه وحاجته , ونصفا بين المسلمين , قسمها بينهم على ثمانية عشر سهما.
أخرجه أبو داود (٣٠١٠) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن , حدثنا أسد بن موسى , حدثنا يحيى بن زكريا , حدثني سفيان , عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يَسار، فذكره.
- أخرجه أبو داود (٣٠١١) قال: حدثنا حسين بن علي بن الأسود، أن يحيى بن آدم حدثهم، عن أَبي شهاب، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، أنه سمع نفرا من اْصحابِ النبي، صلى الله عليه وسلم، قالوا:. فذكر هذا الحديث، قال: فَكَانَ النضفُ سِهَامُ المُسلِمِينَ، وَسَهمَ رَسُولِ الله، صلى الله عليه وسلم، وَعَزَلَ النضفَ للمسِلِمينَ، لِمَا يَنُوبُهُ مِنَ الأُمُورِ وَالنوَائِمبِ.
- وأخرجه أحمد ٤/ ٣٦ (١٦٥٣١)، وأبو داود (٣٠١٢) قال: حدثنا حسين بن علي.
كلاهما (أحمد، وحسين) قالا: حدثنا محمد بن فضيل , قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن بُشَير بن يسار، عن رجال من أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، أَدركهم يذكرونَ؛
أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، حِينَ ظَهَرَ على خَيبَر َ، وَصَارَت خَيبَرُ لِرَسُولِ الله، صلى الله عليه وسلم، وَالمسلِمِينَ، ضَعُفَ عَن عَمَلِهَا فَدَفَعُوهَا إِلى اليَهُودِ يَقُومُونَ عَلَيهَا، وَيُتفِقُونَ عَلَيهَا، على أَن لَهُم نِضفَ مَا يَخْرُجُ مِنهَا، فَقَسَمَهَا رَسُولُ الله، صلى الله عليه وسلم، على سِنتن وَثَلَاثِينَ سَهْمآ، جَمَعَ كُل سَهمٍ مِئَةَ سَهمٍ، فَجَعَلَ نِضفَ ذَلِكَ كُلهُ للمسِلمينَ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ النصفِ لسِامُ المسلِمِينَ، وَسَهمُ رَسُولِ الله، صلى الله عليه وسلم، مَعَهَا، وَجَعَلَ النضفَ الَاخَرَ لِمنْ يَتزِلُ بِهِ مِنَ الوُفُودِ، وَالأُمُورِ، وَنَوَائبِ الناسِ.
- وأخرجه أبو داود (٣٠١٣) قال: حدثنا عَبْد الله بن سعيد الكندي، حدثنا أبو خالد، يعني سليمان، عن بن سعيد، عن بُشير بن يسّار. قال:
لَمًا أَفاءَ اَللُّهُ على نَبِيهِ، صلى الله عليه وسلم، خَيبَرَ، قَسَمَهَا على سِتَّه وثلاثين سهما ً، جَمَعَ كُل سَهْم مِئَةَ سَهْم، فَعَزَلُ نصْفَهَا لنوَائِبِهِ، وَمَا يَنزِلُ بِهِ الوَطِيحَة وَالكَتِيبَة، وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا، وَعَزَلَ النصْفَ الآخَرَ، فَقَسَمَه بَيْنَ المُسْلِمِينَ الشقُّ وَالنطَاةَ وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا، وَكَانَ سَهمُ رَسُولِ الله، صلى الله عليه وسلم، فِيمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا.
- وأخرجه أبو داود (٣٠١٤) قال: حدثنا محمد بن مسكين اليمامي، حدثنا يحيى بن حسّان، حدثنا سليمان، يعني ابن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار؛
أَنَّ رَسُولَ الله، صلى الله عليه وسلم، لَما أَفاءَ الله عَلَيهِ خَيْبَرَ، قَسَمَهَا سمتُّةً وَثَلَاثِينَ سَهمآ جَمَعَ، فَعَزلَ للمسلِمِينَ الشطَر، ثَمَانِيةَ عَشَرَ سَهْمًا، يَجْمَعُ كُلُّ سَهمِ مِئَةً، النبِيُّ، صلى الله عليه وسلم، مَعَهُمْ، لَهُ سَهم كَسَهْم أَحَدِهِمْ، وَعَزَلَ رَسُولُ اللًهِ، صلى الله عليه وسلم، ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهمًا، وَهُوَ الشطرُ بنوَائِبِهِ، وَمَا يَنْزِلُ بِهِ مِن أَمرِ المسلِمًينَ، فَكَانَ ذَلِكَ الوَطِيحَ وَالْكَتِيبَةَ وَالسلَالِمَ وَتَوَابِعَهَا، فَلَما صَارَتِ الأَموَالُ بِيَدِ اَلنبِي، صلى الله عليه وسلم، وَالمُسْلِمِينَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عُمَّال يَكفُونَهُمْ عَمَلَهَا، فَدَعَا رَسُولُ الله، صلى الله عليه وسلم، اليَهُودَ فَعَامَلَهُمْ.