إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ , فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ , وَأَصْلِحُوا لِبَاسَكُمْ , حتى تكون كأنكم شامة في الناس , فَإِنَّ الله لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ.
أخرجه أحمد ٤/ ١٧٩ (١٧٧٦٧) و ٤/ ١٨٥ (١٧٧٦٨ و ١٧٧٦٩ و ١٧٧٧٠) قال: حدثنا عَبْد الملك بن عَمرو أبو عامر. وفي ٤/ ١٨٥ (١٧٧٧٢ و ١٧٧٧٣ و ١٧٧٧٤) قال: حدثنا وَكِيع. و"أبو داود" ٤٠٨٩ قال: حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو عامر، يعني عبد الملك بن عَمرو.
كلاهما (عبد الملك , ووكيع) قالا: حدثنا هشام بن سعد , قال: حدثنا قيس بن بشر التغلبى , قال: أخبرني أبي , وكان جليسا لأبي الدرداء , فذكره.
(*) قال أبو داود: وكذلك قال أبو نُعيم، عن هشام. قال: حتى تكونوا كا لشامة في الناس.
(*) في رواية عبد الملك بن عَمرو عند أحمد زاد: قال قيس بن بشر: فأخبرني أَبي. قال: دخلتُ بعد ذلك س معاوية فإذا عنده شيخ جمته فوق أذنيه، ورداؤه إلى ساقيه. فسالت عنه فقالوا: هذا خريم الأسدي.
(*) لم يذكر وكيع في روايته الفقرة الثانية: لة المنفق على الخيل. . وزاد: قال قيس بن بشر: قال أَبي: فدخلت على معاوية فرأيت رجلآ معه على السرير شعره فوق اْذنيه، مؤترأ إلى أنصاف ساقيه. قلت: من هذا؟ قالوا: خريم الأسدي.
(*) وفي (٣٣٥٦٩) ورد الحديث مختصرا على قصة بعث السرية، وقول الرجل: خذها، وأنا الغلام الغفاري.
لم يقل قيس بن بشر: (عن أَبي) أو"أخبرني أَبي)، وصورته أن قيسا هو الذي رواه عن سهل.