شُعْبة. وفي (١٣٨٥) قال: وحدثنيه القاسم بن زكريا، حدثنا عُبَيْد الله بن موسى، عن شَيبان، عن الأعمش. و"النَّسَائي" ٤/ ٤٥، وفي "الكبرى" ٢٠٥٩ قال: أخبرنا إسماعيل بن مَسعود , قال: حدثنا خالد , قال: حدثنا شُعْبة.
كلاهما (شعبة , والأعمش) عن عمرو بن مرة قال: سمعتُ عبد الرحمن بن أَبي ليلى فذكره.
(*) قال البخاري عقب (١٣١٣): وقال زكريا: عن الشعبي، عن ابن أَبي لَيلى كان أبو مَسْعود، وقَيس يَقُومان للجنازة.
الزكاة
٥٠٥٥ - عَنْ أَبي أُمَامَةَ بن سَهل بن حُنَيف، عن أبيهِ، قال:
أَمَرَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، بِالصدَقَةِ، فَجَاءَ رَجُل مِنْ هِذَا السُّخلِ بِكَبَائِسَ (قَالَ سُفْيَانُ: يَغنِي الشًيصَ) فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: مَن جَاءَ بِهَذَا وَكَانَ لَا يَجِيءُ أَحَدٌ بِشَيءِ إلَا نُسِبَ إِبن الًذِي جَاءَ بِهِ، وَنَزَلَتْ: (وَلَا تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ). قَالَ: ونهى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، عَنِ الْجُعرُورِ، وَلَوْنِا لْحُبَيقِ، أَنْ تُؤْخَذَا فِي الصدَقَةِ.
(*) رواية أَبي دواد مختصرة على: نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، عَنِ الْجُعرُورِ، وَلَونِ الْحُبَيْقِ، أَنْ يُؤْخَذَ فِي الصُّدَقَة).
أخرجه أبو داود (١٦٠٧)، وابن خزيمة (٢٣١٣)،
كلاهما عن محمد بن يحيى بن فارس , قال: حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عباد، يعني ابن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حُنيف، فذكره.
(*) قال أبو داود: وأسنده أيضًًا أبو الوليد، عن سليمان بن كثير، عن الزهري.
- أخرجه النسائي ٥/ ٤٣، وفي "الكبرى" ٢٢٣٨ قال: أخبرنا يونس بن عبد الأَعْلَى، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: حدَّثني عبد الجليل بن حميد اليحصبي، أن ابن شهاب حدثه , قال: حدَّثني أبو أُمامة بن سهل بن حُنيف، في الاية، التي قال الله عز وجل: (وَلَا تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ) قَالَ: هو الجعرُورُ، ولونُ حُبَيق (فَنَهى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَن تُؤخَذَ فِي الصدَقَةِ الرُّذَالَةُ. مرسل.