كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 7)

الْمِنْبَرِ , ثُمَّ عَادَ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ , فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا وَلِتَعَلَّمُوا صَلَاتِى.
أخرجه الحُميدي (٩٢٦) قال: حدثنا سُفْيان. و (ابن أَبي شَيْبَة) ١١/ ٤٨٥ (٣١٧٣٨) قال: حدثنا ابن عُيينَة. و"أحمد" ٥/ ٣٣٠ (٢٣١٦٨) قال: حدثنا سُفْيان. وفى ٥/ ٣٣٩ (٢٣٢٥٩) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عَبْد العزيز بن أَبي حازم. و"الدارمي" ١٢٥٨ قال: أخبرنا أبو مَعمر إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن أَبي حازم. و"البُخَارِي" ١/ ١٠٥ (٣٧٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله , قال: حدثنا سُفْيان. وفي ١/ ١٢٢ (٤٤٨) و ٣/ ٨٠ (٢٠٩٤) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد , قال: حدثنا عَبْد العزيز. وفي ٢/ ١١ (٩١٧) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد , قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عَبدِ القَارِي القُرشي الإسكندراني. وفي ٣/ ٢٠١ (٢٥٦٩) قال: حدثنا ابن أَبي مَريم، حدثنا أبو غَسّان. ٢/ ٧٤ (١١٥٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقُتيبة بن سعيد.
كلاهما عن عبد العزيز (قال يحيى: أخبرنا عبد العزيز بن أَبي حازم. وفي ٢/ ٧٤ (١١٥٤) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القَارِي القُرشي (ح) قال: وحدثنا أبو بكر بن أَبي شَيبة، وزُهير بن حَرب، وابن أَبي عُمر. قالوا: حدثنا سُفْيان بن عُيَينَة. و"أبو داود" ١٠٨٠ قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عَبد القَارِي القُرَشي. و"ابن ماجة" ١٤١٦ قال: حدثنا أحمد بن ثابت الجَحدري، حدثنا سُفْيان بن عُيَينَة. و"النَّسَائي" ٢/ ٥٧، وفي "الكبرى" ٨٢٠ قال: أخبرنا قُتيبة , قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن. و"ابن خزيمة" ١٥٢١ قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورَقي، حدثنا ابن أَبي حازم. وفي (١٥٢٢ و ١٧٧٩) قال: حدثنا عَبْد الجبار بن العلاء، حدثنا سُفْيان.
أربعتهم (سُفيان بن عُيينة، وعبد العزيز بن أبى حازم، ويعقوب بن عبد الرحمن، وأبو غسان محمد بن مُطر) عن أَبي حازم، فذكره.
(*) جاءت بعض الروايات مختصرة.
(*) قال الدارمي: في ذلك رخصة للإمام أن يكون أرفع من اْصحابه، وقدر هذا العمل في الصلاة أيضًًاَ.
(*) وقال البخاري عقب (٣٧٧): قال علي بن عبد الله: سابني أحمد بن حَتبل، رحمه الله، عن هذا الحديث. قال: فإنما أرَدتُ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أعلى من الناس، فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث. قال: فقلتُ: إن سفيان بن عُيَينَة كان يُساَل عن هذا كثيرًا، فَلم تَسمعه منه قال: لا.
(*) قال ابن خزيمة: الأثل هو الطرفاء.

الصفحة 269