خرج علينا رسول الله , صلى الله عليه وسلم , ونحن نقرأ القرآن , يقرئ بعضنا بعضا. فقال: الحمد لله , كتاب الله واحد , وفيكم الأخيار , وفيكم الأحمر والأسود , ثم قال: اقرؤا. اقرؤا , قبل أن يأتي أقوام يقيمون حروفه كما يقام السهم , لا يجاوز تراقيهم , يتعجلون أجره ولا يتأجلونه.
أخرجه عَبد بن حُمَيد (٤٦٦) قال: أخبرنا عُبَيد الله بن موسى، عن موسى بن عُبَيدة، عن أخيه، فذكره.
الجهاد
٥١٢١ - عن أبي حَازِمٍ , عَنْ سَهْلِ , قَالَ: سمعت النبي , صلى الله عليه وسلم , يقول:
مَوْضِعُ سَوْطٍ فِى الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا , ولغدوة في سبيل الله , أو روحة خير من الدنيا وما فيها.
أخرجه الحُميدي (٩٣٠) قال: حدثنا سُفْيان. و"أحمد" ٣/ ٤٣٣ (١٥٦٤٥) و ٥/ ٣٣٥ (٢٣٢٣٢) قال: حدثنا وكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مَهدي، عن سُفيان. وفي ٣/ ٤٣٣ (١٥٦٤٩) و ٥/ ٣٣٠ (٢٣١٨٣) قال: حدثنا سُفْيان بن عُيَينَة. وفي ٣/ ٤٣٣ (١٥٦٥٤) و ٥/ ٣٣٧ (٢٣٢٤٥) قال: حدثنا يُونس بن محمد، حدثنا العَطاف بن خالد. وفي ٣/ ٤٣٣ (١٥٦٥٥) و ٥/ ٣٣٧ (٢٣٢٤٦) قال: