نَافِلَةً قَالَ لَا إِنَّمَا النَّافِلَةُ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم كَيْفَ تَكُونُ لَهُ نَافِلَةً وَهُوَ يَسْعَى فِى الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا تَكُونُ لَهُ فَضِيلَةً وَأَجْرًا.
ورواية مَعْمَرٌ: عَنْ أَبِى غَالِبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا أُمَامَةَ عَنِ النَّافِلَةِ فَقَالَ كَانَتْ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم نَافِلَةً وَلَكُمْ فَضِيلَةً.
أخرجه أحمد ٥/ ٢٥٥ (٢٢٥٤٩) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليم بن حيان. وفي ٥/ ٢٥٩ (٢٢٥٨٣) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: حدَّثنا مَعْمَر.
كلاهما (سليم , ومَعْمرَ) عن أبي غالب، فذكره.