ثلاثتهم (عبد العزيز، وخالد بن عبد الله الطحان، وعبد الوهاب) عن خالد بن مهران الحذاء، عن عكرمة، فذكره.
٦٧٢٧ - عَنِ عبد الله بْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛
أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم , مَرُّوا بحي من أحياء العرب , وفِيهِمْ لَدِيغٌ , أَوْ سَلِيمٌ. فقال: هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ؟ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ , فرقاه على شاء , فَبَرَأَ، فلما أتى أصحابه كَرِهُوا ذَلِكَ. فَقَالُوا: أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ الله أَجْرًا. فلما قَدِمُوا على رسول الله , صلى الله عليه وسلم أتوا رسول الله , صلى الله عليه وسلم , فأخبروه بذلك , فدعا رسول الله , صلى الله عليه وسلم , الرجل , فسأله. فقال: يا رَسُولَ اللَّهِ , إنا مررنا بحي من أحياء العرب , فيهم لديغ , أو سليم , فقالوا: هل فيكم من راق؟ فرقيته بفاتحة الكتاب , فبرأ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّه , صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ.
أخرجه البخاري ٧/ ١٧٠ (٥٧٣٧) قال: حدثني سِيدَان بن مضارب أبو محمد الباهلي , عن أبو مَعْشر البصري، يوسف بن يزيد البراء. قال: حدثني عبيد الله بن الأخنس، أبو مالك، عن ابن أبي مُليكة، فذكره.
كتاب الأدب
٦٧٢٨ - عَنْ عِكْرِمَة، عَنِ ابن عبَّاسٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ الله، صلى الله عليه وسلم، يَتَفَاءَلُ، وَلَا يَتَطَيَّر، ويعجبهُ الإسم الحسن.
أخرجه أحمد ١/ ٢٥٧ (٢٣٢٨) قال: حدثنا عثمان بن محمد (قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا منه)، قال: حدثنا جَرير. وفي ١/ ٣١٩ (٢٩٢٧) قال: حدثنا هاشم، حدثنا أبو معاوية، يعني شَيبان.