كلاهما (عبد الجبار، وزكريا) عن عبيد الله بن عَمرو، عن عبد الكريم، عن عِكرمة، فذكره.
٦٧٦٥ - عن عمرو بن دينار عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من أهديت له هدية وعنده قوم فهم شركاؤه فيها.
أخرجه عبد بن حُميد (٧٥٥) قال: حدثنا أبو نُعيم، حدثنا مِنْدل، عن ابن جُريج، عن عَمرو بن دينار، فذكره.
- قال البخاري ٣/ ٢١٢ , عقب (٢٦٠٨): باب من أهدي له هدية , وعنده جلساؤه , فهو أحق بها , ويذكر عن ابن عباس؛ أن جلساؤه شركاؤه.
قال البخاري: ولم يصح.
٦٧٦٦ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَخْبَرَ مُوسَى بِمَا صَنَعَ قَوْمُهُ فِى الْعِجْلِ فَلَمْ يُلْقِ الأَلْوَاحَ فَلَمَّا عَايَنَ مَا صَنَعُوا أَلْقَى الأَلْوَاحَ فَانْكَسَرَتْ.
- وفي رواية: لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ. قال الله لموسى: إن قومك صنعوا كذا وكذا , فلما يبال , فلما عاين , ألقى الألواح.
- وفي رواية: ليس المعاين كالمخبر , أخبر الله موسى أن قومه فتنوا , فلم يلق الألواح , فلما رآهم ألقى الألواح.
- وفي رواية: لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ.
أخرجه أحمد ١/ ٢١٥ (١٨٤٢) قال: حدثنا هشيم. وفي ١/ ٢٧١ (٢٤٤٧) قال: حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا هشيم , عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبير، فذكره.
٦٧٦٧ - عَنْ عِكْرِمَة، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، قَالَ:
اسْتَبَّ رَجُلَانِ علَى عَهْدِ رَسُولِ الله، صلى الله عليه وسلم، فَسَبَّ أحَدُهُمَا، وَالآخَرُ سَاكِتٌ. وَالنَّبِيُّ، صلى الله عليه وسلم، جَالِسٌ، ثُمَّ رَدَّ الاخر، فَنَهَضَ النَّبِيُّ،