مِنْ قَوْمِهِ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ وفي يَدِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قِطْعَةُ جَرِيدَةٍ حَتَّى وَقَفَ عَلَى مُسَيْلِمَةَ فِى أَصْحَابِهِ قَالَ لَوْ سَأَلْتَنِى هَذِهِ الْقِطْعَةَ مَا أَعْطَيْتُكَهَا وَلَنْ أَتَعَدَّى أَمْرَ اللَّهِ فِيكَ وَلَئِنْ أَدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ اللَّهُ وَإِنِّى لأُرَاكَ الَّذِى أُرِيتُ فِيكَ مَا أُرِيتُ وَهَذَا ثَابِتٌ يُجِيبُكَ عَنِّى ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ.
فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُ عَنْ قَوْلِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّكَ أَرَى الَّذِى أُرِيتُ فِيكَ مَا أُرِيتُ فَأَخْبَرَنِى أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ فِى يَدَىَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَأَهَمَّنِى شَأْنُهُمَا فَأُوحِىَ إِلَىَّ فِى الْمَنَامِ أَنِ انْفُخْهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا فَأَوَّلْتُهُمَا كَذَّابَيْنِ يَخْرُجَانِ مِنْ بَعْدِى فَكَانَ أَحَدُهُمَا الْعَنْسِىَّ صَاحِبَ صَنْعَاءَ وَالآخَرُ مُسَيْلِمَةَ صَاحِبَ الْيَمَامَةِ.
أخرجه البخاري ٤/ ٢٤٧ (٣٦٢٠ و ٣٦٢١) و ٥/ ٢١٥ (٤٣٧٣ و ٤٣٧٤) و ٩/ ١٦٧ (٧٤٦١) و"مسلم" ٧/ ٥٧ (٥٩٩٨ و ٥٩٩٩) قال: حدثني محمد بن سهل التميمي. والتِّرْمِذِيّ" ٢٢٩٢ قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٧٦٠٢ قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧٦٠٢ قال: أخبرنا عَمرو بن منصور.
أربعتهم (البخاري، ومحمد بن سهل، وإبراهيم، وعَمرو) عن أبي اليمان الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن نافع بن جبير، فذكره.
رواية إبراهيم , وعمرو , مختصرة على حديث نافع بن جبير , عن ابن عباس , عن أبي هريرة , في رؤيا السوارين.