فَأَتَى النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم «لَعَلَّهَا مُغِيبٌ». قَالَ فَإِنَّهَا مُغِيبٌ. فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَزَلَ الْقُرْآنُ (أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ) إِلَى قَوْلِهِ (لِلذَّاكِرِينَ قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهِىَ فِىَّ خَاصَّةً أَوْ فِى النَّاسِ عَامَّةً قَالَ فَقَالَ عُمَرُ لَا وَلَا نُعْمَةَ عَيْنٍ لَكَ بَلْ هِىَ لِلنَّاسِ عَامَّةً قَالَ فَضَحِكَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ صَدَقَ عُمَرُ.
أخرجه أحمد ١/ ٢٤٥ (٢٢٠٦) قال: حدثنا يونس، وعفان. وفي ١/ ٢٦٩ (٢٤٣٠) قال: حدثنا مُوَمَّل.
ثلاثتهم (يونس، وعفان، ومؤمل) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، فذكره.
- في رواية يونس , وعفان: مغيب في سبيل الله.