وَإِنِّى أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِى جُنُنٌ قَالَتْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ بِكَ يَا ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ. ثُمَّ أَتَتْ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ إِنْ يَكُ صَادِقًا فَإِنَّ هَذَا نَامُوسٌ مِثْلُ نَامُوسِ مُوسَى فَإِنْ بُعِثَ وَأَنَا حَىٌّ فَسَأُعَزِّزُهُ وَأَنْصُرُهُ وَأُومِنُ بِهِ.
أخرجه أحمد ١/ ٣١٢ (٢٨٤٦) قال: حدثنا أبو كامل، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد، قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار، قال حسن: عن عمار، قال حماد، وأظنه عن ابن عباس، ولم يشك فيه حسن، قال: قال ابن عباس، فذكره.
قال أحمد: وحدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عمار بن أبي عمار , مرسل , ليس فيه (ابن عباس.
٦٩٧٨ - عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
أَرْدَفَنِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَلْفَهُ وَقُثَمُ أَمَامَهُ.
- لفظ (٣٢١٧): أن النبي , صلى الله عليه وسلم , حمله , وحمل أخاه , هذا قدامه , وهذا خلفه.
أخرجه أحمد ١/ ٢٩٧ (٢٧٠٦) قال: حدثنا أسود. وفي ١/ ٣٤٥ (٣٢١٧) قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (أسود، ووكيع) عن إسرائيل، عن جابر، عن أبي الضحى مسلم ين صبيح، فذكره.