٨٠٩٠ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ:
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.
أَخْرَجَهُ البخاري في (الأدب المفرد) ٦٨٥ قال: حدّثنا عبد الغفار بن داود. و"مسلم" ٨/ ٨٨ (٧٠٤٤) قال: حدّثنا عبيد الله بن عبد الكريم أبو زرعة، حدّثنا ابن بكير. و"أبو داود" ١٥٤٥ قال: حدّثنا ابن عوف، حدّثنا عبد الغفار بن داود.
كلاهما (عبد الغفار، ويحيى بن بكير) عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، فذكره.
- وقع في (السنن الكبرى) للنسائي:
- في (٧٩٠٠) أخبرنا جعفر بن محمد بن فضيل. قال: حدثنا عبد الغفار بن داود. قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، قال:
كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، ونخول عفيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
- وفي (٧٩٠١) حدثنا حمزة، حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز. قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير. قال: حدثني يعقوب بن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو. فذكر مثله.
٨٠٩١ - عن سَالِمٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛
أَنَّ عُمَرَ اسْتَأْذَنَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فِى الْعُمْرَةِ , فَأَذِنَ لَهُ , فَقَالَ: يَا أخي , لَا تَنْسَنَا من دعائك. فقال عمر: هي أحب إلي من الدنيا.
أخرجه ٢/ ٥٩ (٥٢٢٩) قال: حدثنا وكيع , قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرزاق , قال: أخبرنا سفيان. و (عبد بن حميد) ٧٤٠ قال: حدثنا سلم بن قتيبة , قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (سفيان , وشعبة) عن عاصم بن عبيد الله , عن سالم , فذكره.
٨٠٩٢ - عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ لأَصْحَابِهِ: