أَخْرَجَهُ أحمد ٢/ ٥٠ (٥١١٤) قال: حدّثنا محمد ين يزيد، يعني الواسطي. وفي ٢/ ٥٠ (٥١١٥) و ٢/ ٩٢ (٥٦٦٧) قال: حدّثنا أبو النضر. و"عَبد بن حُميد" ٨٤٨ قال: حدّثنا سليمان بن داود. و"أبو داود" ٤٠٣١ قال: حدّثنا عثمان بن أبي شَيْبة، حدّثنا أبو النضر.
ثلاثتهم (محمد بن يزيد، وهاشم بن القاسم أبو النضر، وسليمان بن داود) عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، حدّثنا حَسان بن عطية، عن أبي مُنيب الجرشي، فذكره.
- قال البُخَارِي: ٤/ ٤٩ - تعليقا -: باب مَا قِيلَ فِى الرِّمَاحِ. وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛ جُعِلَ رِزْقِى تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِى، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِى.
٨١٢٨ - عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
بَعَثَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِى جَذِيمَةَ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا أَسْلَمْنَا. فَجَعَلُوا يَقُولُونَ صَبَأْنَا، صَبَأْنَا. فَجَعَلَ خَالِدٌ يَقْتُلُ مِنْهُمْ وَيَأْسِرُ، وَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمٌ أَمَرَ خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَا أَقْتُلُ أَسِيرِى، وَلَا يَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِى أَسِيرَهُ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْنَاهُ، فَرَفَعَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّى أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ مَرَّتَيْنِ.
أَخْرَجَهُ أحمد ٢/ ١٥٠ (٦٣٨٢) قال: حدّثنا عبد الرزاق. و (عبد بن حُميد) ٧٣١ قال: أخبرنا عبد الرزاق. و"البُخَارِي" ٥/ ٢٠٣ و ٩/ ٩١ (٧١٨٩) قال: حدّثنا محمود، حدثنا عبد الرزاق (ح) وحدّثني نُعيم، وحدثني أبو عبد الله نعيم بن حماد، أخبرنا عبد الله.