شِيعَهٌ يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ، حَتَّى يَخْرُجُوا مِنهُ، كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يُنْظَرُ فِي النَّصْلِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ فِي الْقِدْحِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ فِي الْفُوقِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ، سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ.
أخرجه أحمد ٢/ ٢١٩ (٧٠٣٨) قال: حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إِسحاق، حدثني أبو عُبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن مقسم، أبي القاسم، مولى عبد الله بن الحارث، فذكره.
- قال أبو عبد الرحمن، عبد الله بن أحمد بن حنبل: أبو عُبيدة هذا اسمه، ثِقَة ٌ، وأخوه سلمة بن محمد بن عمار، لم يَرْوِ عنه إِلا علي بن زيد، ولا نعلم خبره، ومِقْسَم ليس به بأسٌ، ولهذا الحديث طرقٌ في هذا المعنى، وطرق أُخَر في هذا المعنى صحاح، والله، سبحانه، أعلم.
٨٧٥٠ - عَنْ بُجَيْرِ بْنِ أَبِي بُجَيْرٍ. قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ، حِينَ خَرَجْنَا مَعَهُ إِلَى الطَّائِفِ، فَمَرَرْنَا بِقَبْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ، وَكانَ بِهَذَا الْحَرَمِ يَدْفَعُ عَنْهُ، فَلَمَّا خَرَجَ، أَصَابَتْهُ النِّقْمَةُ الَّتِي أَصَابَتْ قَوْمَهُ بِهَذَا الْمَكَانِ، فَدُفِنَ فِيهِ، وَآيَةُ ذَلِكَ: أَنَّهُ دُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ مِنْ ذَهَبٍ، إِنْ أَنْتُمْ نَبَشْتُمْ عَنْهُ، أَصَبْتُمُوهُ مَعَهُ، فَابْتَدَرَهُ النَّاسُ، فَاسْتَخْرَجُوا الْغُصْنَ.
- وفي رواية: أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَمَرُّوا عَلَى قَبْرِ أَبِي رِغَالٍ، وَهُوَ أَبُو ثَقِيفَ، وَهُوَ امْرُؤٌ مِنْ ثَمُودَ، مَنْزِلُهُ بِحِرَاءَ، فَلَمَّا أَهْلَكَ اللهُ قَوْمَهُ بِمَا أَهْلَكَهُمْ بِهِ، مَنَعَهُ لِمَكَانِهِ مِنَ الْحَرَمِ، وَأَنَّهُ خَرَجَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ هَاهُنَا، مَاتَ، فَدُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَابْتَدَرْنَا فَاسْتَخْرَجْنَاهُ.
أخرجه أبو داود (٣٠٨٨) قال: حدثنا يحيى بن مَعين، حدثنا وهب