٨٧٨٤ - عَنْ أبِي عَلِيٍّ رَجُلٍ مِنْ بَنِي كَاهِلٍ، قال: خَطَبَنَا أبُو مُوسَى الأشْعَرِيُّ، فَقال: يَا أيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا هَذَا الشِّرْكَ، فَإِنَّهُ أخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ. فَقَامَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللهّ بْنُ حَزْنٍ، وَقَيْسُ بْنُ الْمُضَارِبِ. فَقالا: وَالله لَتَخْرُجَنَّ مِمَّا قُلْتَ، أوْ لَنَأْتِيَنَّ عُمَرَ مَأْذُونٌ لَنَا، أوْ غَيْرُ مَأْذُونٍ. قال: بَلْ أخْرُجُ مِمَّا قُلْتُ:
خَطَبَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ. فَقال: أيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا هَذَا الشِّرْكَ، فَإِنَّهُ أخْفَى مِنْ دَبيبِ النَّمْلِ. فَقال لَهُ مَنْ شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ: وَكَيْفَ نَتَّقِيهِ، وَهُوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يَارَسُولَ الله؟ قال: قُولُوا: اللهمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُ.
أخرجه أحمد ٤/ ٤٠٣ قال: حدَّثنا عبد الله بن نمير، قال: حدَّثنا عبد الملك - يعني ابن أبي سليمان العرزمي، عن أبي علي رجل من بني كاهل، فذكره.
٨٧٨٥ - عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ أبِي مُوسَى، عَنْ أبيهِ، قال:
أتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَمَعِيَ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِي، فَقال: َ أبْشِرُوا، وَبَشرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ، أنَّهُ مَنْ شَهِدَ أنْ لا إِلهَ إِلَا الله، صَادِقًا بِهَا، دَخَلَ الْجَنَّةَ. فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نُبَشِّرُ النَّاسُ، فَاسْتَقبَلَنَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب، فَرَجَعَ بِنَا إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم. فَقال عُمَر ُ: يَارَسُولَ الله، إِذا يَتَّكِلُ النَّاسُ، قال: فَسَكَتَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم.