كتاب الزهد
٨٩٣٣ - عَنِ الْمُطَّلِب بْنِ عبد الله، عَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، قال:
منْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَّرَ بِدُنْيَاهُ، فَآثِرُوا مَايَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى.
أخرجه أحمد ٤/ ٤١٢ قال: حدَّثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: حدَّثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر (ح) وحدَّثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: أَخْبَرنا عبد العزيز بن محمد. وعبد بن حُميد ٥٦٨ قال: حدثني خالد بن مخلد، قال: حدثني سليمان بن بلال.
ثلاثتهم (إسماعيل، وعبد العزيز بن محمد، وسليمان بن بلال) عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، فذكره.
٨٩٣٤ - عَمَّنْ سَمعَ حِطَّانَ بْنَ عبد الله الرَّقَاشِىَّ، قال: قال أبو موسى:
قُلْتُ لِصاحِبٍ لِي: تَعَالَ فَلْنَجْعَلْ يَوْمَنَا هَذَا لله عَزَّ وَجَلَّ، فَلَكَأَنَّمَا شَهِدَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم. فَقال: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: تَعَال فَلْنَجْعَلْ يَوْمَنَا هَذَا للهِّ عَزَّ وَجَلَّ. فَمَا زَالَ يُرَدِّدْهَا، حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَسِيخَ فِي الأَرْضَ.
أخرجه أحمد ٤/ ٤٠٣ قال: حدَّثنا عفان. وفي ٤/ ٤١٩ قال: حدَّثنا يزيد.