كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 11)

- وفي رواية عبد الأعلى: إِذَا جَمَعَ الله الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أذِنَ لأُمَّةِ مُحَمَّدٍ فِي السُّجُودِ، فَيَسْجُدونَ لَهُ طَوِيلاً. ثُمَّ يُقال: ارْفَعُوا رُؤوسَكُمْ، قَدْ جَعَلْنَا عِدَّتَكُمْ فِدَاءَكُمْ مِنَ النَّارِ.

٨٩٥٣ - عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاسٌ مِنَ الْمًسلِمِينَ، بِذُنُوبٍأمْثَالِ الْجِبَالِ، فَيَغْفِرُهَا الله لَهُمْ، وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى - فِيمَا أحْسِبُ أنَا -.
قال أبو روح: لا أدري ممن الشك. قال أبو بردة: فحدثتُ به عمر بن عبد العزيز. فقال: أبوك حدثك هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم؟. قلت: نعم.
أخرجه مسلم ٨/ ١٠٥ قال: حدَّثنا محمد بن عَمرو بن عباد بن جَبَلَة بن أبي رَوَّاد، قال: حدَّثنا حَرَمي بن عُمارة، قال: حدَّثنا شداد أبو طلحة الراسبي، عن غَيلان بن جرير، عن أبي بُردة، فذكره.

٨٩٥٤ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبي مُوسَى الأَشعَريِّ، قال: قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، إِنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ خَلِيقَتَانِ يُنْصَبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَأَمًّا الْمَعْرُوفُ فَيُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ وُيوعِدُهُمُ الْخَيْرَ، وَأَمَّا الْمُنْكَرُ فَيَقُولُ: إِلَيْكُمْ، إِلَيْكُمْ. وَمَايَسْتَطِيعُونَ لَهُ إلَا لُزُومًا.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٩١ قال: حدَّثنا عبد الصمد، قال: حدَّثنا همام، عن

الصفحة 468