كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 11)

٨٩٧٤ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ، أًيُّ ألذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ ِللهِ عَزَّ وَجَلَّ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ، خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ طَعَامِكَ، -وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ مَرَّةً: أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ - قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ.
- وفي رواية: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ ِللهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ. قُلْتُ: إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ. قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ، تَخَافُ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ. قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ.
- وفي رواية: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ؟ قَالَ: أَنْ تَدْعُوَ ِللهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ. قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ. قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: أَنْ تُزَانِىَ حَلِيلَةَ جَارِكَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تَصْدِيقَهَا: " وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَاّ بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا".
أخرجه أحمد ١/ ٤٣٤ (٤١٣١) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور والأعمش، وواصل. وفى (٤١٣٤) قال: حدَّثنا على بن حفص، حدَّثنا ورقاء، عن منصور. و) البخاري) ٦/ ٢٢ (٤٤٧٧)، وفي) خلق أفعال العباد) ٦ قال: حدثنى عثمان بن أبى شيبة، حدَّثنا جرير، عن منصور. وفي ٦/ ١٣٧ (٤٧٦١)، وفي "خلق أفعال العباد" ٦ قال: حدَّثنا مسدد، حدَّثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان. وفي ٨/ ٩ (٦٠٠١)، وفي) خلق أفعال العباد) ٦ قال: حدَّثنا محمد بن كثير، أَخْبَرنا سفيان، عن منصور. وفي ٨/ ٢٠٤ (٦٨١١) قال: حدَّثنا عمرو بن على، حدثنا يحيى، حدَّثنا سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان. وفي ٩/ ٢ (٦٨٦١) و ١٩٠ (٧٥٣٢)، وفي) خلق أفعال العباد) ٦ قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا جرير، عن الأعمش. وفي ٩/ ١٨٦ (٧٥٢٠) قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد. حدَّثنا جرير، عن

الصفحة 488