مسلم بن إبراهيم، قال: حدَّثنا حسام بن المِصَكِّ، قال: حدَّثنا أبو معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره
٩٠٨٣ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ:
مَنِ اتَّبَعَ جَِنَازَةً، فَلْيَحْمِلْ بِجَوانِبِ السَّرِيرِ كُلِّهَا، فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ، ثُمَّ إِنْ شَاءَ فَلْيَتَطَوَّعْ، وَإِنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ.
- وفي رواية: إِذَا اتَّبَعَ أَحَدُكُمُ الْجَِنَازَةَ، فَلْيَأْخُذْ بِجَوَانِبِهَا كُلِّهَا، فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ، ثُمَّ لِيَتَطَوَّعْ بَعْدُ، أَوْ يَتْرُكْ.
أخرجه اابن ماجة ١٤٧٨ قال: حدَّثنا حُميد بن مَسعدة، حدَّثنا حماد بن زيد. عن منصور، عن عُبيد بن نِسطاس، عن أبي عُبيدة , فذكره
٩٠٨٤ - عَنْ أَبِي مَاجِدٍ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ:
سَأَلْنَا نَبِيَّنَا صلى الله عليه وسلم، عَنِ السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ، فَقَالَ: السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا تُعْجَلْ إِلَيْهِ، أَوْ قَالَ: لِتُعْجَلْ إِلَيْهِ، وَإِنْ يَكُ سِوَى ذَاكَ، فَبُعْدًا لأَهْلِ النَّارِ، الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ، وَلَا تَتْبَعُ، لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَقَدَّمَهَا.
أخرجه أحمد ١/ ٣٧٨ (٣٥٨٥) قال: حدَّثنا سفيان، قال: وليس منها من يقدمها، وقُرئ على سفيان. وفي ١/ ٣٩٤ (٣٧٣٤) قال: حدَّثنا أبو كامل، حدَّثنا زُهَير. وفي ١/ ٤١٥ (٣٩٣٩) قال: حدَّثنا موسى بن داود، أنبأنا زُهَير. وفي ١/ ٤١٩ (٣٩٧٨) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا سفيان. وفي ١/ ٤٣٢ (٤١١٠) قال: حدَّثنا