بَعْضُهُمْ: لَنَسْأَلَنَّهُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، مَا الرُّوحُ؟ فَسَكَتَ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، فَقُمْتُ، فَلَمَّا انْجَلَى عَنْهُ، فَقَالَ: " وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَا أُوتُوا مِنَ الْعِلْمِ إِلَاّ قَلِيلاً ".
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٩ (٣٦٨٨) و ١/ ٤٤٤ (٤٢٤٨) قال: حدَّثنا وكيع. و) البُخاري (١/ ٤٣ (١٢٥) قال: حدَّثنا قيس بن حفص، قال: حدَّثنا عبد الواحد. وفي ٦/ ١٠٨ (٤٧٢١) قال: حدَّثنا عمر بن حفص بن غياث، حدَّثنا أبي. وفي ٩/ ١١٩ (٧٢٩٧) قال: حدَّثنا محمد بن عبيد بن ميمون، حدَّثنا عيسى بن يونس. وفي ٩/ ١٦٦ (٧٤٥٦) قال: حدَّثنا يحيى، حدَّثنا وكيع. وفي ٩/ ١٦٧ (٧٤٦٢) قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد. و"مسلم" ٨/ ١٢٨ (٧١٦١) قال: حدَّثنا عمر بن حفص بن غياث، حدَّثنا أبي. وفي (٧١٦٢) قال: وحدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدَّثنا وكيع (ح) وحدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وعلي بن خَشْرم، قالا: أَخْبَرنا عيسى بن يونس. و"التِّرمِذي" ٣١٤١ قال: حدَّثنا علي بن خَشْرم، أَخْبَرنا عيسى بن يونس. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٢٣٥ قال: أَخْبَرنا علي بن خشرم، أَخْبَرنا عيسى.
أربعتهم (وكيع، وعبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، وعيسى بن يونس) عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره.
- صرح الأعمش بالسماع في رواية حفص بن غياث، عنه.