كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 12)

وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي، حدَّثنا يحيى، حدَّثنا سفيان. و"التِّرمِذي" ٣٢٤٨ قال: حدَّثنا ابن أبي عمر، حدَّثنا سفيان. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٤٠٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن بشار، قال: حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا سفيان (ح) وأخبرنا محمد بن منصور، قال: حدَّثنا سفيان.
ثلاثتهم (سفيان الثوري، وروح بن القاسم، وسفيان بن عيينة) عن منصور، عن مجاهد، عن أبي مَعْمَر، فذكره.
- أخرجه الحميدي (٨٧) قال: حدَّثنا سفيان، حدَّثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي مَعْمَر، عن عَبْداللهِ بن مسعود، فذكره.
وكان سفيان أولاً يقول في هذا الحديث: حدَّثنا منصور، أو ابن أبي نجيح، أو حميد الأعرج، أحدهم، أو اثنان منهم، ثم ثبت على منصور في هذا الحديث.

٩٢٨١ - عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْداللهِ جُلُوسًا، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ بَيْنَنَا، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّ قَاصًّا عِنْدَ أَبْوَابِ كِنْدَةَ يَقُصُّ، وَيَزْعُمُ؛ أَنَّ آيَةَ الدُّخَانِ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ بِأَنْفَاسِ الْكُفَّارِ، وَيَأْخُذُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ؟ فَقَالَ عَبْداللهِ، وَجَلَسَ وَهُوَ غَضْبَانُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللَّهَ، مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ شَيْئًا، فَلْيَقُلْ بِمَا يَعْلَمُ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ، فَلْيَقُلِ: اللَّهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّهُ أَعْلَمُ لأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ، لِمَا لَا يَعْلَمُ: اللَّهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم: " قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ)؛
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا رَأَى مِنَ النَّاسِ إِدْبَارًا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ سَبْعٌ كَسَبْعِ يُوسُفَ، قَالَ: فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى أَكَلُوا الْجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ مِنَ الْجُوعِ، وَيَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ أَحَدُهُمْ، فَيَرَى كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ،

الصفحة 116