حَرْفًا، وَقَرأَ رَجُلٌ آخَرُ حَرْفًا لَمْ يَقْرَأْهُ صَاحِبُهُ، وَقَرَأْتُ أَحْرُفًا فَلَمْ يَقْرَأْهَا صَاحِبَيَّ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ: لَاتَخْتَلِفُوا، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: انْظُرُوا أَقْرَأَكُمْ رَجُلاً فَخُذُوا بِقِرَاءَتِهِ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٠١ (٣٨٠٣) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، عن همام، عن عاصم، عن أبي وائل، فذكره.
٩٢٨٤ - عَنْ زِرِّ، عَنْ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُورَةَ الأَحْقَافِ، وَأَقْرَأَهَا رَجُلاً آخَرَ، فَخَالَفَنِي فِي آيَةٍ، فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ أَقْرَأَكَهَا؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي نَفَرٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَمْ تُقْرِئْنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ: بَلَى، قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ أَقْرَأْتَهَا إِيَّاهُ كَذَا وَكَذَا؟ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ الرَّجُلُ الَّذِي عِنْدَهُ: لِيَقْرَأْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ كَمَا سَمِعَ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالاِخْتِلَافِ، قَالَ: فَوَاللهِ، مَا أَدْرِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَهُ بِذَلِكَ، أَمْ هُوَ قَالَهُ؟. ٢.
أخرجه أحمد ١/ ٤١٩ (٣٩٨١) و ١/ ٤٢١ (٣٩٩٣) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا أبو بكر. وفي ١/ ٤٢١ (٣٩٩٢) قال: حدَّثنا عبد الصمد، وعفان، المعنى، قالا: حدَّثنا حماد. وفي ١/ ٤٥٢ (٤٣٢٢) قال: حدَّثنا روح، حدَّثنا حماد بن سلمة. و) عَبْداللهِ بن أحمد (١/ ١٠٥ (٨٣٢) قال: حدثنا أبو محمد، سعيد بن محمد الجرمي، قدم علينا من الكوفة، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش (ح) وحدثني سعيد بن يحيى بن سعيد، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش.
كلاهما (أبو بكر بن عياش، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن أبي النجود، عن زِر