وَالْعَصَبُ، وَأَمَّا نُطْفَةُ الْمَرْأَةِ، فَنُطْفَةٌ رَقِيقَةٌ، مِنْهَا اللَّحْمُ وَالدَّمُ، فَقَامَ الْيَهُودِيُّ، فَقَالَ: هَكَذاَ كَانَ يَقُولُ مَنْ قَبْلَكَ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٦٥ (٤٤٣٨) قال: حدَّثنا حسين بن الحسن. و"النَّسائي" في "الكبرى"٩٠٢٧ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن منصور النسائي، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، قالا: حدَّثنا محمد بن الصلت الكوفي.
كلاهما (حسين بن الحسن، ومحمد بن الصلت) عن أبي كُدينة، يحيى بن المهلب، عن عطاء بن السائب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.
- قال النسائي: عطاء كان قد تغير.
٩٣٥٨ - عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ
لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، انْتُهِيَ بِهِ إلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَهِيَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، إِلَيْهَا يَنْتَهِي مَايُعْرَجُ بِهِ مِنَ الأَرْضِ، فَيُقْبَضُ مِنْهَا، وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَايُهْبَطُ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا، فَيُقْبَضُ مِنْهَا، قال: " إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى)، قَالَ: فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: فَأُعْطِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثًا: أُعْطِيَ الصِّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَغُفِرَ لِمَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ مِنْ أُمَّتِهِ شَيْئًا، الْمُقْحِمَاتُ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٧ (٣٦٦٥) و ١/ ٤٢٢ (٤٠١١) قال: حدَّثنا ابن نمير. و"مسلم" ١/ ١٠٩ (٣٥٠) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو أسامة (ح) وحدَّثنا ابن نمير، وزهير بن حرب، جميعًا عن عبد الله بن نمير، وألفاظهم متقاربة، قال ابن نمير: حدَّثنا أبي.