كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 12)

رَأْسَهُ فِي حِجْرِي، (أَوْ كَمَا قَالَ) قَالَ: ثُمَّ إِنَّ هَنِينًا أَتَوْا، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ طِوَالٌ، (أَوْ كَمَا قَالَ) وَقَدْ أَغْفَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَأُرْعِبْتُ أَشَدَّ مِمَّا أُرْعِبْتُ الْمَرَّةَ الأُولَى , (قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ) قال: فَقَالَ
بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا الْعَبْدُ خَيْرًا، (أَوْ كَمَا قَالُوا) إِنَّ عَيْنَيْهِ نَائِمَتَانِ , أَوْ قَالَ: عَيْنَهُ، (أَوْ كَمَا قَالُوا) وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ، ثُمَّ قَالَ: " قَالَ عَارِمٌ، وَعَفَّانُ: قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ:) هَلُمَّ فَلْنَضْرِبْ لَهُ مَثَلاً، (أَوْ كَمَا قَالُوا) قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: اضْرِبُوا لَهُ مَثَلاً , وَنُأَوِّلُ نَحْنُ، أَو نَضْرِبُ نَحْنُ وَتُأَوِّلُونَ أَنْتُمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَثَلُهُ كَمَثَلِ سَيِّدٍ ابْتَنَى بُنْيَانًا حَصِينًا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى النَّاسِ بِطَعَامٍ، (أَوْ كَمَا قَالَ) فَمَنْ لَمْ يَأْتِ طَعَامَهُ , أَوْ قَالَ: لَمْ يَتْبَعْهُ , عَذَّبَهُ عَذَابًا شَدِيدًا، (أَوْ كَمَا قَالُوا) قَالَ الآخَرُونَ: أَمَّا السَّيِّدُ فَهُوَ رَبُّ الْعَالَمِينَ، وَأَمَّا الْبُنْيَانُ فَهُوَ الإِسْلَامُ، وَالطَّعَامُ الْجَنَّةُ، وَهُوَ الدَّاعِي، فَمَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ فِي الْجَنَّةِ , (قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ: أَوْ كَمَا قَالُوا) وَمَنْ لَمْ يَتَّبِعْهُ عُذِّبَ، (أَوْ كَمَا قَالَ) ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَيْقَظَ , فَقَالَ: مَا رَأَيْتَ، يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: رَأَيْتُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا خَفِيَ عَلَىَّ مِمَّا قَالُوا شَيْءٌ، قَالَ نَبِىُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم: هُمْ نَفَرٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ , أَوْ قَالَ: هُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٩٩ (٣٧٨٧) قال: حدَّثنا عارم، وعفان، قالا: حدَّثنا معتمر، قال: قال أبي: حدثني أبو تميمة، عن عَمْرو، لعله أن يكون قد قال: البكالي، يحدثه عَمْرو، عن عبد الله بن مسعود، قال عَمْرو، فذكره.

الصفحة 184