بَوَائِقَهُ , قَالُوا: وَمَا بَوَائِقُهُ , يَا نَبِيَّ اللهِ؟ ِ قَالَ: غَشْمُهُ , وَظُلْمُهُ , وَلَا يَكْسِبُ عَبْدٌ مَالاً مِنْ حَرَامٍ , فَيُنْفِقَ مِنْهُ , فَيُبَارَكَ لَهُ فِيهِ , وَلَا يَتَصَدَّقَ بِهِ فَيُقْبَلَ مِنْهُ , وَلَا يَتْرُكَ خَلْفَ ظَهْرِهِ , إِلَاّ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ , إِنَّ اللَّهَ , عَزَّ وَجَلَّ , لَا يَمْحُو السَّيِّئَ بِالسَّيِّئِ , وَلَكِنْ يَمْحُو السَّيِّئَ بِالْحَسَنِ , إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يَمْحُو الْخَبِيثَ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٧ (٣٦٧٢) قال: حدَّثنا محمد بن عبيد، حدَّثنا أبان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد، عن مرة الهمداني، فذكره.
٩٤١٦ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ؛
أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الصًّفَّةِ مَاتَ، فَوُجِدَ فِي بُرْدَتِهِ دِينَارَانِ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: كَيَّتَانِ. ٢.
- وفي رواية: لَحِقَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَبْدٌ أَسْوَدُ، فَمَاتَ , فَأُوذِنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟ فَقَالُوا: تَرَكَ دِينَارَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: كَيَّتَانِ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٥ (٣٨٤٣) قال: حدَّثنا معاوية، حدَّثنا زائدة. وفي ١/ ٤١٢ (٣٩١٤) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة. وفي ١/ ٤١٥ (٣٩٤٣) قال: حدَّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدَّثنا زائدة. وفي ١/ ٤٢١ (٣٩٩٤) قال: حدَّثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدَّثنا حماد.
كلاهما (زائدة، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن أبي النجود، عن زِر بن حُبيش، فذكره.
٩٤١٧ - عَنْ أَبِي وَائِلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِن أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَوَجَدُوا فِي شَمْلَتِهِ دِينَارَيْنِ، فَذَكَرُوا ذَاكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: كَيَّتَانِ.