فَقَالَ طَارِقٌ: أَنَا أَسْأَلُهُ، فَسَأَلَهُ حِينَ خَرَجَ، فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الْخَاصَّةِ، وَفُشُوَّ التِّجَارَةِ، حَتَّى تُعِينَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا عَلَى التِّجَارَةِ، وَقَطْعَ الأَرْحَامِ، وَشَهَادَةَ الزُّورِ، وَكِتْمَانَ شَهَادَةِ الْحَقِّ، وَظُهُورَ الْقَلَمِ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٧ (٣٨٧٠) قال: حدَّثنا أبو أحمد الزبيري. وفي ١/ ٤١٩ (٣٩٨٢) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم. و) البُخاري (في) الأدب المفرد) ١٠٤٩ قال: حدَّثنا أبو نُعيم.
ثلاثتهم (أبو أحمد، ويحيى بن آدم، وأبو نُعيم) عن بشير بن سلمان، أبي إسماعيل، عن سيار، عن طارق بن شهاب، فذكره.
- في رواية أبي أحمد الزبيري: سيار) ولم ينسبه.
وفي رواية يحيى بن آدم، وأبي نُعيم: عن سيار أبي الحكم.
٩٤٤٠ - عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدَ، فَجِئْنَا نَمْشِي مَعَ عَبْداللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَلَمَّا رَكَعَ النَّاسُ، رَكَعَ عَبْداللهِ، وَرَكَعْنَا مَعَهُ وَنَحْنُ نَمْشِي، فَمَرَّ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلْيَكَ، يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، فَقَالَ عَبْداللهِ، وَهُوَ رَاكعٌ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، سَأَلَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: لِمَ قُلْتَ حِينَ سَلَّمَ عَلَيْكَ الرَّجُلُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُوُلهُ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، إِذَا كَانَتِ التَّحِيَّةُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٧ (٣٦٦٤) قال: حدَّثنا ابن نمير، عن مجالد، عن عامر، عن الأسود بن يزيد، فذكره.