كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 12)

فَيُخْرِجُهُمْ مِنْهَا , فَيَكُونُونَ فِي أَدْنَى الْجَنَّةِ , فَيَغْتَسِلُونَ فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ: الْحَيَوَانُ , يُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ: الْجَهَنَّمِيُّونَ , لَوْ ضَافَ أَحَدَهُمْ أَهْلَ الدُّنْيَا , لَفَرَشَهُمْ , وَأَطْعَمَهُمْ , وَسَقَاهُمْ , وَلَحَفَهُمْ , وَلَا أَظُنُّهُ إِلَاّ قَالَ: وَلَزَوَّجَهُمْ , (قَالَ حَسَنٌ: لَا يُنْقِصُهُ ذَلِكَ شَيْئًا. ٢.
- وفي رواية: يَكُونُ قَوْمٌ فِي النَّارِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونُوا , ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللَّهُ , فَيُخْرِجُهُمْ مِنْهَا , فَيَكُونُونَ فِي أَدْنَى الْجَنَّةِ , فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ: الْحَيَوَانُ , لَوِ اسْتَضَافَهُمْ أَهْلُ الدُّنْيَا , لأَطْعَمُوهُمْ , وَسَقَوْهُمْ , وَأَتْحَفُوهُمْ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٥٤ (٤٣٣٧) قال: حدَّثنا عفان، وحسن بن موسى، قالا: حدَّثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، فذكره.

٩٤٥٣ - عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ قَوْلِ اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ: " وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَاّ وَارِدُهَا)؟ فَحَدَّثَنِي , أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ حَدَّثَهُمْ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ , ثُمَّ يَصْدُرُونَ مِنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ , فَأَوَّلُهُمْ كَلَمْحِ الْبَرْقِ , ثُمَّ كَالرِّيحِ , ثُمَّ كَحُضْرِ الْفَرَسِ , ثُمَّ كَالرَّاكِبِ فِي رَحْلِهِ , ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ , ثُمَّ كَمَشْيِهِ. ١.
- وفي رواية: يَدْخُلُ النَّاسُ كُلُّهُمُ النَّارَ , ثُمَّ يَصْدُرُونَ مِنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ. ٢.
أخرجه أحمد ١/ ٤٣٥ (٤١٤١) قال: حدَّثنا عبد الرحمن. و) الدارِمِي) ٢٨١٠ قال: أَخْبَرنا عبيد الله. و"التِّرمِذي" ٣١٥٩ قال: حدَّثنا عبد بن حميد، أَخْبَرنا عبيد الله بن موسى.
كلاهما (عبد الرحمن بن مهدي، وعبيد الله) عن إسرائيل، عن السُّدِّي، عن مُرَّةَ، فذكره.

الصفحة 246