كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 12)

فَقَالَ لَه عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ، وَاللهِ، لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُُّصلى الله عليه وسلم: الآنَ يَاعُمَرُ.
- وفي رواية: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: وَاللهِ، لأَنْتَ، يَا رَسُولَ اللهِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَاّ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ عِنْدَهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلأَنْتَ الآنَ، وَاللهِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الآنَ يَا عُمَرُ.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٣ (١٨٢١١) و ٤/ ٣٣٦ (١٩١٦٩) قال: حدَّثنا قُتيبة بن سعيد، حدَّثنا ابن لَهيعة. وفي ٥/ ٢٩٣ (٢٢٨٧٠) قال: حدَّثنا حسن بن موسى، حدَّثنا ابن لَهيعة. و) البخاري (٥/ ١٦ (٣٦٩٤) و ٨/ ٧٣ (٦٢٦٤) و ٨/ ١٦١ (٦٦٣٢) قال: حدَّثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني حيوة.
كلاهما (عبد الله بن لَهيعة، وحيوة بن شريح) عن أبي عَقيل، زُهرة بن معبد، فذكره.

الصفحة 274