كلاهما (سليمان التيمي، وسعيد الجريري) عن أبي عثمان، فذكره.
- أخرجه أبو داود (٣٢٧٠) قال: حدَّثنا مؤمل بن هشام، حدَّثنا إسماعيل , عن الجريري , عن أبي عثمان، أو عن أبي السليل، عنه، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، فذكره.
٩٥٠٩ - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثَلاثِينَ وَمِئَةً، فَقَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ؟ فَإِذَا مَعَ رَجُلٍ صَاعٌ مِنْ طَعَامٍ، أًوْ نَحْوُهُ، فَعُجِنَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ، مُشْعَانٌّ، طَوِيلٌ، بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: بَيْعًا , أمْ عَطِيَّةً، أَوْ قَالَ: أَمْ هِبَة؟ قَالَ: لَا , بَلْ بَيْعٌ، فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً، فَصُنِعَتْ، وَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بسَوَادِ الْبَطْنِ أَنْ يُشْوَى , وَايْمُ اللهِ , مَا فِي الثَّلاثِينَ وَالْمِئَةِ، إِلا قَدْ حَزَّ النًّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَهُ حُزَّةً مِنْ سَوَادِ بَطْنِهَا، إِنْ كَانَ شَاهِدًا أَعْطَاهَا إِيَّاهُ، وإِنْ كَانَ غَائِبًا خَبَأَ لَهُ، فَجَعَلَ مِنْهَا قَصْعَتَيْنِ , فَأكَلُوا أَجْمَعُونَ وَشَبِعْنَا، فَفَضَلَتِ الْقَصْعَتَانِ , فَحَمَلْنَاهُ عَلَى الْبَعِيرِ، أَوْ كَمَا قَالَ.
أخرجه أحمد ١/ ١٩٧ (١٧٠٣) و ١/ ١٩٨ (١٧١١) قال: حدَّثنا عارم. و"البُخَارِي" ٣/ ١٠٥ (٢٢١٦) و ٣/ ٢١٤ (٢٦١٨) قال: حدَّثنا أبو النعمان. وفي ٧/ ٩٠ (٥٣٨٢) قال: حدَّثنا موسى. و"مسلم" ٦/ ١٢٩ (٥٤١٤) قال: حدَّثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، وحامد بن عمر البكراوي، ومحمد بن عبد الأعلى.
خمستهم (محمد بن الفضل، أبو النعمان، عارم، وموسى بن إسماعيل، وعبيد الله، وحامد،