كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 12)

٤١٦ - عبد الرحمن بن علقمة الثقفي (٢)
٩٥٣٩ - عَنْ عَبْد ِالْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ، قَالَ:
قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم , وَمَعَهُمْ هَدِيَّةٌ، فَقَالَ: أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ فَإِنْ كَانَتْ هَدِيَّةٌ، فَإِنَّمَا يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنْ كَانَتْ صَدَقَةٌ، فَإِنَّمَا يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ , عَزَّ وَجَلَّ , قَالُوا: لا، بَلْ هَدِيَّةٌ، فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ، وَقَعَدَ مَعَهُمْ يُسَائِلُهُمْ وَيُسَائِلُونَهُ، حَتَّى صَلَّى الظُّهْرَ مَعَ الْعَصْرِ.
- لفظ ابن أبي شيبة: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَفْدُ ثَقِيفٍ , فَأَهْدَوْا إِلَيْهِ هَدِيَّةً , فَقَالَ: هَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ قَالُوا: هَدِيَّةٌ , قَالَ: إِنَّ الْهَدِيَّةَ يُطْلَبُ بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ , وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ , وَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ , قَالُوا: لَا , بَلْ هَدِيَّةٌ , فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ , وَشَغَلُوهُ عَنْ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ.
أخرجه النسائي ٦/ ٢٧٩ , وفي "الكبرى"٦٥٥٧ قال: أَخْبَرنا هناد بن السري، قال: حدَّثنا أبو بكر بن عياش، عن يحيى بن هانيء، قال: أخبرني أبو حذيفة، عن عبد الملك بن محمد، فذكره.

الصفحة 326