تَسِيلُ دَمًا، كَرِيحِ الْمِسْكِ، فَهُمْ شُهَدَاءُ، فَيَجِدُونَهُمْ كَذَلِكَ.
أخرجه أحمد ٤/ ١٨٥ (١٧٨٠١) قال: حدَّثنا الحَكَم بن نافع، حدَّثنا إِسْماعِيل بن عَيَّاش، عن ضَمْضَم بن زُرْعَة، عن شُرَيْح بن عُبَيْد، فذكره.
٩٦١٦ - عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
الْقَتْلُ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ، قَاتَلَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فِي سَبِيلِ اللهِ، حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ، قَاتَلَهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ، فَذَلِكَ الشًّهِيدُ، الْمُفْتَخِرُ فِيِ خَيْمَةِ اللهِ، تَحْتَ عَرْشِهِ، لَا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلَاّ بِدَرَجَةِ النُّبُوَّةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ، قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فِي سَبِيلِ اللهِ، حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ، قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَمَصْمَصَةٌ مَحَتْ ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ، إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءُ الْخَطَايَا، وَأُدْخِلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ، فَإِنَّ لَهَا ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ، وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ، وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ، جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَ، قَاتَلَ فِي سَبِيلِ الله، حَتَى يُقْتَلَ، فَإِنَ ذَلِكَ فِي النَّار ِ، السَّيْفُ لَا يَمْحُو النِّفَاقَ.
أخرجه أحمد ٤/ ١٨٥ (١٧٨٠٧) قال: حدَّثنا مُعَاوية بن عَمْرو، قال: حدَّثنا أبو إِسْحاق، يعني الفَزَارِي. وفي ٤/ ١٨٦ (١٧٨٠٨) قال: حدَّثنا يَعْمَر بن بِشْر، حدَّثنا عَبْد الله. و"الدارِمِي" ٢٤١١ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُبَارك، حدَّثنا مُعَاوية بن يَحيى.
ثلاثتهم (أبو إِسْحاق الفَزَارِي، وعَبْد الله بن المُبَارك، ومُعَاوية بن يَحيى) عن