كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 12)

- أخرجه التِّرْمِذِيّ، في (الشمائل) ٣٧٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا صَفْوَان بن عِيسَى، حدَّثنا عَمْرو بن عِيسَى، أبو نَعَامَة العَدَوِي، قال: سَمِعْتُ خالد بن عُمَيْر، وشُوَيْسًا أبا الرُّقَاد، قالا: بعث عُمَر بن الخَطَّاب عُتْبَة بن غَزْوَان، وقال: انطلق أنت ومن معك، حتى إذا كنتم في أقصى أرض العرب، وأدنى بلاد أرض العجم، فأقبلوا، حتى إذا كانوا بالمِرْبَد، وجدوا هذا الكذان، فقالوا: ماهذه؟ قالوا: هذه البَصْرة، فساروا، حتى إذا بلغوا حيال الجسر الصغير، فقالوا: ها هنا أمرتم، فنزلوا، .. فذكروا الحديث بطوله

٩٦٢٥ - عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ، عَلَى مِنْبَرِنَا هَذَا، مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:
إِنًّ الصَّخْرَةَ الْعَظِيمَةَ لَتُلْقَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ، فَتَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا، وَمَا تُفْضِي إِلَى قَرَارِهَا.
قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ: أَكْثِرُو ذِكْرَ النَّارِ، فَإِنَّ حَرَّهَا شَدِيدٌ، وَإِنَّ قَعْرَهَا بَعِيدٌ، وَإِنَّ مَقَامِعَهَا حَدِيدٌ.
أخرجه التِّرْمِذِيّ (٢٥٧٥) قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا حُسَين بن علي الجُعْفِي، عن فُضَيْل بن عِيَاض، عن هِشَام، عن الحَسَن، فذكره.
- قال التِّرْمِذِيّ: لا نعرفُ للحَسَن سماعًا من عُتْبَة بن غَزْوَان، وإنما قَدِمَ عُتْبَةُ بن غَزْوَان البَصْرةَ في زمن عُمَر، وَوُلد الحسنُ لسنتين بَقِيتا من خلافة عُمَر.

الصفحة 404