كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 12)

الشَّرَابِ؟ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ، فَأَرْسَلَتِ الْخَادِمَ، فَأَبْطَأَتْ، إِمَّا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ، وَإِمَّا رَغِبُوا فِيمَا عِنْدَهُمْ، فَأَبْطَأَتِ الْخَادِمُ، فَلَعَنَتْهَا، وَسَمِعْتُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
إِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا وُجِّهَتْ إِلَى مَنْ وُجِّهَتْ إِلَيْهِ، فَإِنْ أَصَابَتْ عَلَيْهِ سَبِيلاً، أَوْ وَجَدَتْ فِيهِ مَسْلَكًا، وَإِلَاّ قَالَتْ: يَارَبِّ، وُجِّهْتُ إِلَى فُلَانٍ، فَلَمْ أَجِدْ عَلَيْهِ سَبِيلاً، وَلَمْ أَجِدْ فِيهِ مَسْلَكًا، فَيُقَالُ لَهَا: ارْجِعِي مَنْ حَيْثُ جِئْتِ.
فَخَشِيتُ أَنْ تَكُونَ الْخَادِمُ مَعْذُورَةً، فَتَرْجِعُ اللَّعْنَةُ، فَأَكُونَ سَبَبَهَا.
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٨ (٣٨٧٦) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا عمر بن ذر، عن العيزار بن جرول الحضرمي، عن رجل منهم، يكنى أبا عمير، فذكره.
- أخرجه أحمد ١/ ٤٢٥ (٤٠٣٦) قال: حدَّثنا يَعْلَى، حدَّثنا عمر بن ذر، عن العيزار، من تِنْعَةَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، قال: فذكره (دون ذكر القصة التي في أول الحديث)

٩٢١٤ - عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْداللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
أَجِيبُوا الدَّاعِي، وَلَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ، وَلَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٤ (٣٨٣٨) قال: حدَّثنا محمد بن سابق، حدَّثنا إسرائيل. و) البُخاري (في) الأدب المفرد) ١٥٧

الصفحة 64