كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 13)

كَرِيمة الحَرَّانِي، حدَّثنا مُحَمد بن سَلَمَة، عن أَبي عَبْد الرَّحِيم، عن زَيْد بن أَبي أُنَيْسَة. وفي (٥٧٥) قال: كتب إليَّ قُتَيْبة بن سَعِيد: كتبتُ إليك بخَطِّي، وختمتُ الكتابَ بخَاتَمِي، يذكر أن اللَّيْث بن سَعْد حدَّثهم، عن عُقَيْل. و"النَّسائي" ٣/ ٢٠٥، وفي "الكبرى" ١٣١٣ و ١١٢٤٢ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة، قال: حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. وفي ٣/ ٢٠٦ قال: أَخْبَرنا عُبَيْد الله بن سَعْد بن إبراهيم بن سَعْد، قال: حدَّثنا عَمِّي، قال: حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحاق، قال: حدَّثني حَكِيم بن حَكِيم بن عَبَّاد بن حُنَيْف. و"ابن خزيمة" ١١٣٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن علي بن مُحْرِز، حدَّثنا يَعْقُوب، يعني ابن إبراهيم ابن سَعْد، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحاق
، قال: حدَّثني حَكِيم بن حَكِيم بن عَبَّاد بن حُنَيْف.
سبعتهم (حَكِيم، وشُعَيْب، وصالح بن كَيْسَان، وإِسْحاق بن راشد، ومُحَمد بن أَبي عَتِيق، وعُقَيْل، وزَيْد) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، قال: أخبرني علي بن حُسَين، أن حُسَين بن علي أخبره، فذكره.
- أخرجه ابن خزيمة (١١٤٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن رافع، حدَّثنا حُجَيْن بن المُثَنَّى، أبو عُمَر، حدَّثنا اللَّيْث، يعني ابن سَعْد، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين؛ أن حَسَن بن عليٍّ حدثه (قال ابن خزيمة: كذا قال لنا ابن رافع: أن حَسَن بن علي حدثه)، عن علي بن أبي طالب؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أَلَا تُصَلُّونَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ، فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَيَقُولُ: "وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً".
جعله) عن الحسن، بدل) الحسين، رضي الله عنهما (٥.

١٠٠٦٤ - عن عاصم بن ضَمْرَة، قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ:
كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً.
- لفظ العَلَاء: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً، سِوَى الْمَكْتُوبَةِ.
أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٤٥ (١٢٣٤) قال: حدَّثني العَبَّاس بن

الصفحة 210