كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 13)

شَيْءٍ بُعِثْتَ، يَعْنِي يَوْمَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَعَ أَبِي بَكْرٍ، فِي الْحَجَّةِ؟ قَالَ:
بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَهْدٌ، فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَلَا يَحُجُّ الْمُشْرِكُونَ وَالْمُسْلِمُونَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا.
- وفي رواية: عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا: بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ فِي الْحَجَّةِ؟ قَالَ: بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَجْتَمِعُ مُسْلِمٌ وَمُشْرِكٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَهْدٌ، فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهْ عَهْدٌ، فَأَجَلُهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ.
- وفي رواية: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، حِينَ أُنْزِلَتْ بَرَاءَةٌ، بِأَرْبَعٍ: لَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَقْرَبُ الْمَسْجِدَ مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا , وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَهْدٌ، فَهُوَ إِلَى مُدَّتِهِ , وَلَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ.
- وفي رواية: عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا: بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ؟ قَالَ: بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَجْتَمِعُ مُسْلِمٌ وَكَافِرٌ فِي الْحَجِّ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَهْدٌ، فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ، فَهِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ.
يَقُولُ: بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ أَجَلُهُمْ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَاقْتُلُوهُمْ بَعْدَ الأَرْبَعَةِ (٦.
- وفي رواية: عَنْ زَيْدِ بْنِ أُثَيْعٍ، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا: بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ؟ قَالَ: بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: أَلَاّ يَطُوفَنَّ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَدْخُلُ الْحَرَمَ مُشْرِكٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَهْدٌ، فَهُوَ إِلَى مُدَّتِهِ , وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ، فَلَهُ أَجَلُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ.
قَالَ زُهَيْرٌ: كَذَا قَالَ: زَيْدُ بْنُ أُثَيْعٍ)، وَإِنَّمَا هُوَ (ابْنُ يُثَيْعٍ.
أخرجه الحُمَيْدي (٤٨) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ١/ ٧٩ (٥٩٤) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"الدارِمِي" ١٩١٩ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن يَزِيد البَزَّاز، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. و"التِّرمِذي" ٨٧١ و ٣٠٩٢ قال: حدَّثنا علي بن خَشْرَم، أَخْبَرنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. وفي (٨٧٢) قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، ونَصْر بن علي، قالا: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. وفي (٣٠٩٢) قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان (ح) وحدَّثنا نَصْر بن علي، وغير واحد، قالوا: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة , عن أَبي إِسْحاق، عن زَيْد بن يُثَيْع، فذكره.
- في رواية أحمد، وعلي بن خشرم، وزهير: زيد بن أثيع.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ عقب (٨٧٢): وقالا: زَيْد بن يُثَيْع، وهذا أصح.
قال أبو عِيسَى: وشُعْبة وَهِمَ فيه، فقال: زَيْد بن أُثَيْل.
وقال أيضًا عقب (٣٠٩٢): هذا حديثٌ حسنٌ، وهو حديث سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن أَبي إِسْحاق، ورواه الثَّوْرِي، عن أَبي إِسْحاق، عن بعض أصحابه، عن عليٍّ.
وقال أيضًا: وقد رُوِيَ عن ابن عُيَيْنَة كلتا الروايتين، يُقال عنه: عن ابن أُثَيْع، وعن ابن يُثَيْع، والصحيح هو زَيْد بن أُثَيْع، وقد روى شُعْبة، عن أَبي إِسْحاق، عن زَيْد غير هذا الحديث، فَوَهِمَ فيه، وقال: زَيْد بن أُثَيْل، ولا يُتابع عليه.

- حَدِيثُ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حِينَ رَجَعَ مِنْ عُمْرَةِ الْجِعِرَّانَةِ، بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ. الحديث، وفيه قول علي بن أَبي طالب: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ب- (بَرَاءَةَ) أَقْرَؤُهَا عَلَى النَّاسِ فِي مَوَاقِفِ الْحَجِّ. الحديث.
سلف في مسند جابر بن عَبْد الله، رضي الله تعالى عنهما.

١٠١٠٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،

الصفحة 237